27 سبتمبر 2019•تحديث: 28 سبتمبر 2019
طرابلس/ وليد عبد الله / الأناضول
أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، الجمعة، بأشد العبارات عمليات القصف الجوي المستمرة التي تستهدف المواقع المدنية في العاصمة طرابلس.
وقال المجلس في بيان، إن طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر قصف مطار معيتيقة الدولي مساء الخميس، واستهدف مقرات حكومية وسط العاصمة صباح الجمعة.
ومعيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة.
وفي 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت وزارة المواصلات بحكومة "الوفاق" تعليق حركة الملاحة الجوية في المطار جراء القصف المتكرر الذي يتعرض له.
وأوضح أن هذا القصف أدى إلى خسائر في أرواح المدنيين (لم يوضح عددا) وأحدث أضرارا في ممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن ترويع المواطنين.
وأضاف المجلس أن "هذه الاعتداءات تأتي في وقت تأكد فيه المتمرد (في إشارة لحفتر) قرب نهاية مشروعه الاستبدادي، وتتزامن مع ادعاء حفتر قبوله الحوار والحل السياسي".
وشدد على أن هذه الأعمال الإرهابية المتكررة تنتهك القوانين والمواثيق الدولية، وهدفها زعزعة أمن واستقرار العاصمة، وتؤدي إلى قتل وترويع المدنيين، وتجري أمام مرأى ومسمع البعثة الأممية.
ولفت المجلس إلى أنه لا يجد مبررا لعدم اتخاذ المجتمع الدولي موقف رادع حازم تجاه قوات حفتر.
وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر من بداية هجوم قوات حفتر في أبريل/ نيسان للسيطرة على العاصمة، تعددت إخفاقاتها، ولم تتمكن من إحداث اختراق حقيقي نحو طرابلس.
وأجهض ذلك الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خطة أممية لمعاجلة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتعاني ليبيا، منذ 2011، من صراع على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر.