03 أبريل 2017•تحديث: 03 أبريل 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الإثنين، أن بابا الفاتيكان، فرنسيس، سيقوم بزيارة إلى القاهرة يومي 28 و 29 أبريل /نيسان الجاري، هي الأولى له.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان إن، "البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، يصل القاهرة الجمعة ٢٨ أبريل (نيسان) ويقيم له الرئيس المصري (عبدالفتاح السيسي)، مراسم استقبال رسمية ويعقدا لقاءً عقب الاستقبال".
وأضاف: "يتضمن برنامج زيارة البابا فرانسيس مشاركته فى احتفالية تنظم بمناسبة زيارته يلقى فيها الرئيس المصري والبابا فرانسيس كلمة أمام الحضور".
كما يتضمن البرنامج لقاءً مع شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وإلقاء كلمة أمام المؤتمر العالمى للسلام الذى تنظمه مشيخة الأزهر، وفق البيان ذاته.
وأشار إلى أنه يلتقى البابا تواضروس الثاني، بابا أقباط مصر، فضلاً عن المشاركة فى الصلاة على أرواح ضحايا الحادث الإرهابى الذى وقع بالكنيسة البطرسية (شرقي القاهرة)، وذلك بمشاركة رؤساء الطوائف المسيحية فى مصر.
وفي 11 ديسمبر/كانون أول الماضي، استهدف تفجير انتحاري قاعة مخصصة للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم منفذ العملية.
كما يترأس البابا فرانسيس يوم 29 أبريل/نيسان صلاة القداس الإلهى، فضلاً عن عقد لقاء مع رجال الدين المسيحى من الطائفة الكاثوليكية.
وجددت مصر ترحيبها باستقبال البابا فرانسيس فى زيارته الأولى للقاهرة، وأعربت عن تطلعها لهذه الزيارة الهامة بما يساهم فى إرساء دعائم السلام ونشر مبادئ التسامح والعيش المشترك، حسب البيان.
وهي الزيارة التي أكدها الأنبا عمانوئيل، مطران الأقصر (جنوبي مصر) للأقباط الكاثوليك (التابعة للفاتيكان)، ورئيس اللجنة المنسقة لزيارة قداس البابا فرنسيس إلي مصر.
وقال الأنبا عمانوئيل، في بيان اليوم اطلعت عليه الأناضول، إن "البابا سيصل إلي القاهرة في رحلته القادمة من روما ظهر الجمعة 28 من أبريل (نيسان) الجاري ويغادر في الخامسة (15 ت.غ) إلي مطار القاهرة للمغادرة إلي روما".
والسبت الماضي، أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي (حكومة الفاتيكان) أن البابا فرانسيس سيقوم بزيارة رسمية إلى مصر نهاية الشهر المقبل (أبريل/نيسان الحالي) تلبية لدعوة وجهت لبابا الفاتيكان من الرئاسة المصرية.
وكان البابا فرانسيس استقبل للمرة الأولى في الفاتيكان، شيخ الأزهر أحمد الطيب، في الثالث والعشرين من مايو/أيار من العام الماضي، في أول لقاء من نوعه منذ سنوات.
وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، (هيئة إسلامية عليا)، برئاسة الطيب، قرر يوم 20 يناير/ كانون أول 2011، تجميد الحوار مع الفاتيكان، إلى "أجل غير مسمي"، بسبب تصريحات للأخير، حول حماية المسيحيين في مصر، قبل أن تعود العلاقات للتطبيع منذ عام 2016.
وشهدت العلاقة بين الطرفين قبل ذلك ، حالة من الجمود التام، في عهد البابا بنديكت السادس عشر، إثر اقتباس الأخير في محاضرة كان يلقيها، في سبتمبر/ أيلول 2006، لطلبة كلية دينية، في جامعة ألمانية، لمقولة لأحد الفلاسفة يربط فيه بين الإسلام والعنف، مما أثار استياء الأزهر، في ذلك الوقت.
وبسبب ذلك التصريح، جمد محمد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، الحوار مع الفاتيكان، عام 2006، إلا أنه ألغى قراره في فبراير/ شباط 2008.
وفي نوفمبر/ تشرين ثان 2014، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، البابا فرانسيس، في زيارة هي الأولى من نوعها إلى الفاتيكان.