الدول العربية, ليبيا

الدبيبة عن وضعه الصحي: كشوفات طبية إضافية وأنا بخير

تدوينة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عقب حديث بعض المنصات الإعلامية عن تعرضه لوعكة صحية استدعت سفره إلى خارج البلاد للعلاج..

Saber Ghanem Ibrahım Eıd  | 21.02.2026 - محدث : 21.02.2026
الدبيبة عن وضعه الصحي: كشوفات طبية إضافية وأنا بخير أرشيفية

Ghat

إسطنبول/الأناضول

نفى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، السبت، ما أثير عن وضعه الصحي، مشيرا إلى أنه "بخير" وكل ما في الأمر هو إجراء "بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان" خلال وجوده خارج البلاد.

جاء ذلك في تدوينة للدبيبة نشرت على حسابه بمنصة "فيسبوك" الأمريكية، عقب حديث بعض المنصات الإعلامية عن تعرضه لوعكة صحية استدعت سفره إلى خارج البلاد للعلاج.

وقال الدبيبة: "بلغني كما بلغ غيري حديث عن وعكة قيل إنها ألمّت بي. وفي مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان كم أن خبر المرض أو الموت ليس مادة للتداول، بل تذكرة صادقة بقيمة الحياة، وقِصرها، وهشاشتها أمام إرادة الله".

وأضاف: "أطمئنكم أنني بخير، بفضل الله، وأؤكد أن ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا كان ناجحا ومطمئنا، وأن تجربة مستشفى القلب في مصراتة (غرب) جسّدت عمليا نجاعة مسار توطين العلاج في الداخل، بكفاءات وطنية وقدرات طبية نفخر بها".

وأكمل: "أما ما أُثير حول سفري، فكل ما في الأمر أنني أجريت بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان خلال وجودي خارج البلاد (لم يحدد الدولة التي يتواجد بها) لالتزام خارجي مسبق، استجابة لحرص الأحباب، وقد جاءت نتائجها مؤكدة لنجاعة ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا".

وتابع أن "المرض قدر، والموت حق، وكلاهما بيد الله وحده، لا يُستدعى بشائعة، ولا يُؤجَّل بخبر. فلنترفق بالكلمة، ولنحفظ للناس صحتهم وكرامتهم".

وتعاني ليبيا من أزمة صراع بين حكومتين، إحداهما معترف بها دوليا، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب)، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.

والأخرى عيَّنها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها شرق البلاد بالكامل ومعظم مدن الجنوب.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لمعالجة خلافات بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تقود إلى إعادة توحيد مؤسسات البلد الغني بالنفط.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.