الجيش الإسرائيلي يعيد اقتحام كفر عقب شمالي القدس
أغلق طرقا ودهم محال تجارية وتسبب بحالة من التوتر وشلل في حركة الفلسطينيين وتعطل العملية التعليمية
Ramallah
القدس / قيس أبو سمرة / الأناضول
أعاد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اقتحام بلدة كفر عقب شمالي مدينة القدس المحتلة بعد وقت قصير من انسحابه منها، وسط إغلاق طرق ودهم محال تجارية، ما تسبب بحالة من التوتر وشلل في حركة الفلسطينيين وتعطل العملية التعليمية.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة كفر عقب، وأغلقت شارع المطار وشرعت في دهم عدد من المحال التجارية.
فيما أعلنت مديرة التربية والتعليم تعطيل الدوام في مدارس البلدة، ورياض الأطفال، بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الطرق.
ويأتي هذا الاقتحام بعد وقت قصير من انسحاب الجيش الإسرائيلي من كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا وشارع المطار، عقب عملية عسكرية استمرت عدة ساعات.
وأدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى إصابة أحد المواطنين، دون أن تُعرف طبيعة إصابته على الفور، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وصباح الاثنين، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمالي مدينة القدس المحتلة، شملت بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، واستمرت نحو 6 ساعات، تخللتها عمليات هدم لمنشآت فلسطينية بحجة "البناء دون ترخيص".
ووفق بيان صادر عن محافظة القدس، مساء الاثنين، فإن العملية جاءت بذريعة "تشديد السيطرة على امتداد جدار الفصل العنصري"، وترافقت مع هدم منشآت تجارية في المنطقة.
وأضاف أن قوات إسرائيلية اعتدت على صحفيين ومنعتهم من تغطية الأحداث في شارع المطار المحاذي لمخيم قلنديا، كما فرضت مخالفات على عدد من مركبات المواطنين.
وتشهد مناطق شمالي القدس المحتلة، ولا سيما محيط مخيم قلنديا، اقتحامات إسرائيلية متكررة يتخللها إغلاق طرق ودهم منازل ومنشآت، ما ينعكس سلبا وبشكل مباشر على الحياة اليومية للفلسطينيين، خصوصا الطلبة والعاملين.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
