??? ???????
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
غزة/علا عطاالله/الأناضول
طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمحاسبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على خلفية تصريحات أدلى بها لصحيفة ألمانية حول "التنسيق الأمني مع إسرائيل".
ودعت الجبهة (تنظيم يساري، وتعتبر ثاني فصائل منظمة التحرير) في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه اليوم الأربعاء، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى محاسبة الرئيس عباس، لتجاوزه ما وصفته بـ"السلوك السياسي لأعراف الشعب الفلسطيني".
واعتبرت أن تصريحات الرئيس عباس الأخيرة التي أدلى بها إلى مجلة دير شبيغل الألمانية، تشكل "إمعاناً في سياساته التي تُشكّل استفزازاً وإثارة لمشاعر شعبنا."
وكانت صحف الكترونية فلسطينية، قد نقلت حوارا لعباس مع مجلة دير شبيغل الألمانية، قال فيها إنه "لا يمكن للسلطة أن تتوقف عن سياسة التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأن أجهزة أمن السلطة تقوم باعتقال من يخططون لعمليات ضد الجيش الإسرائيلي".
وأضافت الجبهة في بيانها:" هذه التصريحات التي تأتي في الوقت التي تزداد فيه الهجمة الإسرائيلية على شعبنا، خصوصاً في مدينة القدس، لا يمكن أن تمثّل شعبنا ولا موقف الحركة الوطنية، وتمثل اعتداءً على قرارات المجلس المركزي التي أكدت على مشروعية مقاومة شعبنا، وضرورة التحلل من اتفاقية أوسلو، ووقف التنسيق الأمني".
ولم يصدر تعقيب فوري من قبل الرئاسة الفلسطينية، أو حركة فتح، على بيان الجبهة الشعبية حتى 9:30 تغ.
والتنسيق الأمني أحد إفرازات اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل في العام 1993، وينص على تبادل المعلومات بين الأمن الفلسطيني وإسرائيل.
وتسود حالة من التوتر بين السلطة والجبهة الشعبية على خلفية وقف مخصصاتها المالية من الصندوق القومي الفلسطيني.