مسؤول بالشرطة الفلسطينية: التنسيق الأمني مع إسرائيل يسهّل مهمتنا
بعد ساعات من نقل وكالات إخبارية محلية عن مدير عام الشرطة الفلسطينية حازم عطا الله، قوله إنه "تم استئناف التنسيق الأمني (مع إسرائيل) بشكل كامل قبل أسبوعين تقريبا"
08 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
Ramallah
رام الله/أيسر العيس/ الأناضول
قال العقيد خالد السبيتان، رئيس ديوان مدير عام الشرطة الفلسطينية، الأربعاء، إن تنسيق الجهاز مع الجانب الإسرائيلي "يسهل أداء" مهمته.
يأتي ذلك بعد ساعات من نقل وكالات إخبارية محلية عن مدير عام الشرطة الفلسطينية حازم عطا الله، قوله إنه "تم استئناف التنسيق الأمني (مع إسرائيل) بشكل كامل قبل أسبوعين تقريبا".
وفي تصريح للأناضول، أوضح السبيتان، أن "عمل الشرطة في الأراضي الفلسطينية يفرض عليها التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لتسهيل أداء مهامها".
وأشار إلى أن هناك العديد من الأمور التي تتطلب إجراء التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، مثل التنقلات في المناطق المصنفة "ج" بالضفة الغربية، والتعامل مع حوادث السير على الطرق التي يستخدمها المستوطنون.
وفي هذا السياق، قال السبيتان، إن "الشرطة الفلسطينية تعاني من تأخر الجانب الإسرائيلي في إعطاء التنسيق اللازم، ما يؤخرها عن تنفيذ المهام المطلوبة منها".
ولفت إلى أن تصريحات مدير عام الشرطة "اقتطعت من سياقها الأصلي، وأضيف لها تصريحات لم يقلها فيما يتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل"، دون تفاصيل.
وفي تموز/ يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجميد الاتصالات مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني، إثر إغلاق الأخيرة للمسجد الأقصى في حينه، ووضع بوابات على مداخله.
جدير بالذكر أن اتفاقية أوسلو قسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق، هي "أ" و"ب" و"ج"، وتمثل المناطق "أ" نحو 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًا وإداريًا، فيما تمثل المناطق "ب" 21%، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
أما المناطق "ج"، التي تشكل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.
مسؤول بالشرطة الفلسطينية: التنسيق الأمني مع إسرائيل يسهّل مهمتنا