08 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
روما/ محمود الكيلاني/ الأناضول
أشاد رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، بجهود الأزهر الشريف في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب، ومكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال استقبال جنتيلوني، اليوم الأربعاء، بشيخ الأزهر أحمد الطيب، على هامش زيارة يجريها الأخير إلى العاصمة الإيطالية روما.
وقال التلفزيون الإيطالي الحكومي إنّ جنتيلوني أكد، خلال اللقاء، على العلاقات العميقة بين مصر وإيطاليا. مشيدًا بالدور الذي لعبه الأزهر في "تعزيز الحوار بين الشرق والغرب".
وأعرب جنتيلوني عن "تقديره للدور الذي يضطلع به في مكافحة التطرف والإرهاب".
وأشار رئيس الوزراء الإيطالي أنّه يتابع، عن كثب، الجولات والجهود التي يبذلها شيخ الأزهر في تحقيق السلام في العالم".
من جانبه، لفت الطيب إلى "أهمية تنسيق الجهود على صعيد مكافحة الإرهاب، والقضاء على التطرف والتعصب والإسلاموفوبيا".
كما أكّد دعم الأزهر لجهود إيطاليا في هذا الصدد.
وأوّل أمس الإثنين، وصل الطيب العاصمة الإيطالية روما قادمًا من القاهرة، في زيارة لم تعلن مدّتها.
وأمس، شارك الطيب في الملتقى العالمي الثالث المنعقد في روما، تحت عنوان "الشرق والغرب نحو حوار حضاري"، حيث ألقى كلمة بعنوان "الحوار بين الحضارات، والتأكيد على قيم السلام".
ويهدف الملتقى الذي يشارك فيه بابا الفاتيكان فرانسيس، ورئيس الوزراء الإيطالي، إلى تنسيق الجهود لنشر ثقافة التعايش والسلام، ونبذ العنف والكراهية، وذلك تحت رعاية وزارة الخارجية الإيطالية، بالتعاون مع الفاتيكان.
وشهدت العلاقة بين الأزهر والفاتيكان توترًا لافتًا، في سبتمبر/أيلول 2006، إثر اقتباس البابا السابق، بنديكت السادس عشر، في محاضرة له مقولة لأحد الفلاسفة يربط فيها بين الإسلام والعنف.