الأمن السوري يؤمن انشقاق 100 عنصر من "قسد" في حلب
بحسب وكالة أنباء "سانا"
Syria
سوريا / الأناضول
أفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية "سانا"، مساء الجمعة، بأن قوى الأمن الداخلي أمنت انشقاق 100 عنصر من تنظيم "قسد" في محافظة حلب شمالي البلاد.
يأتي ذلك تزامنا مع انحسار مناطق سيطرة "قسد"، الذي يعد واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي بسوريا، في مدينة حلب، بعد إخراجه من حيي الأشرفية وبني زيد، ليبقى وجوده مقتصرا على حي الشيخ مقصود.
ونقلت "سانا" عن مصدر أمني لم تسمه، قوله: "ارتفاع عدد العناصر المنشقين عن تنظيم قسد في مدينة حلب، والذين قامت قوى الأمن الداخلي بتأمينهم، إلى 100 عنصر".
وقبيل إعلان ارتفاعه، كان عدد المنشقين 20 عنصرا، وفق "سانا".
والتقى قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني عددا من المنشقين عن "قسد" بينهم مسؤول الحواجز ونائبه لدى التنظيم عقب تأمين وصولهم إلى موقع آمن، بحسب "سانا".
وأكد العقيد عبد الغني خلال اللقاء حرص الدولة السورية على دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تقليل معاناة أهالي المحافظة، وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات النسيج الاجتماعي السوري.
ومساء الجمعة، فرض الجيش السوري "حظر تجوال كامل" في "الشيخ مقصود"، معتبرا الحي "منطقة عسكرية مغلقة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش فتح ممر إنساني لخروج أهالي حي الشيخ مقصود إلى باقي أحياء حلب، داعيا عناصر "قسد" إلى إلقاء السلاح.
في غضون ذلك، حدد الجيش مواقع قال إنه سيتم استهدافها ضمن حي الشيخ مقصود حوّلها تنظيم "قسد" إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لعملياته ضد أحياء حلب، وفق "الإخبارية السورية".
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، تمكن خلالها من إخراج عناصر التنظيم من حيي الأشرفية وبني زيد، وبسط سيطرته عليهما، ليبقى "الشيخ مقصود" الحي الوحيد خارج سيطرة الدولة، حتى مساء الجمعة.
ومنذ أشهر، يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، كذلك انسحاب قواته العسكرية من حلب إلى شرق الفرات.
وصعد التنظيم خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
