25 أبريل 2022•تحديث: 25 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعت الأمم المتحدة، الإثنين، للمحافظة على الوضع الراهن للأماكن المدسة بمدينة القدس، مشددة على "حتمية إنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.
جاء ذلك على لسان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في جلسة النقاش الشهرية لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وقال المسؤول الأممي في كلمته لأعضاء المجلس "اسمحوا لي أن أكون واضحا: لا يوجد مبرر لأعمال الإرهاب أو العنف ضد المدنيين ..يجب وقف العنف والاستفزازات والتحريض على الفور وإدانته بشكل قاطع من قبل الجميع".
ومنذ أيام، يسود توتر في القدس وساحات "الأقصى"، جراء اقتحامات إسرائيلية للمسجد، تزامنت مع عيد الفصح اليهودي الذي انتهى الخميس، بعد أن استمر أسبوعا
وأضاف المنسق الأممي "يجب على القادة السياسيين والدينيين والمجتمعين من جميع الأطراف القيام بدورهم في الحد من التوتر، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة ، وضمان احترامه".
وبدأ "الوضع القائم"، في المسجد الأقصى بمدينة القدس الشريف في العهد العثماني (1516- 1917) واستمر خلال فترة الاحتلال البريطاني (1917-1948)، ثم الحكم الأردني حتى الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
ويحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).
في السياق نفسه أكد وينسلاند في إفادته ضرورة "ألا نغفل عن حتمية إنهاء الاحتلال والتقدم نحو واقع الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) بحيث يبقى الهدف النهائي واضحًا: دولتان تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".
وزاد " الأمم المتحدة ستبقى ملتزمة بدعم الإسرائيليين والفلسطينيين للتحرك نحو هذا المستقبل، وسنواصل العمل مع الأطراف ومع شركاء إقليميين ودوليين لتحقيق هذا الهدف".
وأكد المسؤول الأممي أن "هناك حاجة إلى جهود جماعية لمعالجة دوافع الصراع، ووقف الاستيطان، كما أن الاستقرار المالي للسلطة الفلسطينية وتقوية مؤسساتها أمران حاسمان ".
كما دعا "السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء عمليات هدم منازل الفلسطينيين ووقف تهجيرهم منها، والموافقة على خطط إضافية تمكن الفلسطينيين من البناء بشكل قانوني ومعالجة احتياجاتهم التنموية".
وحول الوضع في قطاع غزة، قال وينسلاند "لا تزال الحالة الأمنية والإنسانية والاقتصادية مقلقة للغاية حيث يعاني الفلسطينيون في غزة من جراء سنوات من نظام الإغلاق الإسرائيلي (يقصد حصار غزة) ، وكذلك طبيعة حكم حماس والتهديدات المستمرة بالعنف".
ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ عام 2007.