23 أبريل 2021•تحديث: 23 أبريل 2021
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
طالب الأردن، الجمعة، المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات والاستفزازات في البلدة القديمة في القدس الشرقية وفي الحرم الشريف".
جاء ذلك في بيان لمتحدث الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، أدان فيه "التحريض والاستفزازات التي قامت بها مجموعات يهودية متطرفة" بحق المقدسيين، مساء الخميس وفجر الجمعة.
وقال الفايز إن "السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة وفق القانون الدولي، تتحمل كامل المسؤولية لسماحها لهذه المجموعات بالوصول إلى البلدة القديمة وإطلاق شعارات وهتافات عنصرية والاعتداء على المقدسيين".
كما طالب الفايز السلطات الإسرائيلية بـ"التقيد بالتزاماتها وفق القانون الدولي والإنساني والكف عن كل ما من شأنه المساس بسكان البلدة القديمة أو التضييق عليهم".
ووفق الهلال الأحمر الفلسطيني، أُصيب مساء الخميس وفجر الجمعة 105 فلسطينيين جراء المواجهات التي اندلعت مع القوات الإسرائيلية، وسط مدينة القدس، من بينها 22 إصابة متوسطة، تم نقلها لمستشفى "المقاصد" (الحكومي) بالمدينة.
كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت أكثر من 50 فلسطينيا.
وتصدى فلسطينيون لمئات المستوطنين الذين هاجموا منازلهم، في عدة مناطق من المدينة.
الفايز أدان، في البيان، أيضا القيود التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على وصول المصلين بحرية إلى المسجد الأقصى؛ لأداء صلاة الجمعة، وطالب بإزالتها كافة، وعدم التضييق على المصلين.
وعرقلت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، وصول مئات الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة، إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
وأفاد مراسل الأناضول بأن السلطات الإسرائيلية انتشرت بكثافة على الحواجز العسكرية المؤدية إلى مدينة القدس، واشترطت على الراغبين بالتوجه للصلاة بالمسجد الأقصى، الحصول على تصاريح خاصة، وأن يكونوا قد حصلوا سابقا على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وتشهد مدينة القدس عموما، والمسجد الأقصى خصوصاً، منذ بداية شهر رمضان الجاري، مناوشات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية؛ بسبب محاولات الأخيرة منع التجمعات والفعاليات الرمضانية السنوية وسط المدينة.