Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
01 يونيو 2026•تحديث: 01 يونيو 2026
بروكسل/ الأناضول
دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى وقف التصعيد العسكري في لبنان، واحترام سيادة البلد العربي ووحدة أراضيه، على خلفية مواصلة الغارات الجوية على بلدات بالجنوب رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية أنور العنوني خلال مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، في بروكسل.
وقال العنوني إن على إسرائيل مواصلة الانخراط في الجهود الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الشعب اللبناني يواجه بالفعل تحديات "كبيرة جدا"، مضيفا: "هذه ليست حربهم، وهم لم يختاروا هذه الحرب".
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يقف متضامنا مع الشعب اللبناني، وسيواصل تقديم الدعم والمساعدات العاجلة لمساعدة السلطات اللبنانية على التعامل مع الأزمة الحالية.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية.
ومنذ أيام ترتكب إسرائيل تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، برغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلَّف 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.