25 فبراير 2018•تحديث: 25 فبراير 2018
فلسطين / سعيد عموري- محمد ماجد / الأناضول
قتلت قوات البحرية الإسرائيلية، مساء الأحد، صيادا فلسطينيا واعتقلت اثنين آخرين، على الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة.
وأفاد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، آفيخاي أدرعي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، بأن الصيادين الثلاثة دخلوا على متن قاربهم مناطق غير مسموح بها بالصيد، وتم إطلاق النار تجاههم ما أدى لإصابة أحدهم قبل أن يلقى مصرعه.
وتراجع أدرعي عن معلومات أدلى بها في بيان سابق، مفادها إصابة صيادين آخرين إلى جانب القتيل، مشيرا إلى أنه تم اعتقال الصيادين ونقلهما للتحقيق.
كما نفى ما ذكرته القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، حول إصابة جندييْن في ذات الحادثة.
من جانبه، نفى نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين، في تصريح للأناضول، اجتياز قارب الصيد الفلسطيني للمنطقة المسموح بالصيد فيها قبالة شاطئ، شمالي قطاع غزة.
وقال عياش، إن "قارب الصيد الذي استهدفه الجيش الإسرائيلي وكان على متنه ثلاثة صيادين تعرض لعطل تسبب بانجرافه بفعل الرياح إلى المنطقة الحدودية مع إسرائيل لكنه ظل بالمنطقة المسموح بالعمل فيها".
وأشار إلى أن القارب المستهدف وصل، مساء اليوم، إلى مرفأ الصيادين في مدينة غزة، وعليه آثار طلقات نارية ودماء.
في السياق نفسه، وصفت حركة "حماس" مقتل الصياد الفلسطيني بـ"الجريمة البشعة".
وقال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم الحركة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "استهداف بحرية الاحتلال لمجموعة من الصيادين ما تسبب باستشهاد أحدهم واعتقال اثنين، بلطجة إسرائيلية وجريمة بشعة يتحمل الاحتلال مسئوليتها".
وحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين، فإن إسرائيل تفرض منذ 2007 قيودا على المساحات المسموح بالصيد فيها قبالة شواطئ غزة، وتعتقل و تطلق النار تجاه كل من يتجاوز هذه المساحة (6-9 أميال بحرية).
وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلًا، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ حتى الآن.