Khadija Al Zogami
21 أبريل 2016•تحديث: 21 أبريل 2016
أنقرة، دمشق/ سيلين تميزار، خالد سليمان/ الأناضول
أُخليَ 502 شخصا، من مناطق مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، المحاصرة في سوريا، تحت إشراف الأمم المتحدة.
ووفقا لمصادر محلية نقل 34 مريضا من مضايا إلى المستشفيات في دمشق وجوارها، في حين نقلت 218 سيدة تم إجلاؤهن من مضايا والزبداني إلى إدلب، وقالت المصادر إن السيدات زوجات لمعارضين تم إجلاؤهم في وقت سابق.
كما أُرسل 250 شخصا من الفوعة وكفريا إلى دمشق.
وقال مسؤولون في مركز صحة مضايا، في تصريحات للأناضول، إنهم قدموا إلى الأمم المتحدة والنظام السوري، قائمة تضم أسماء ألف شخص يعانون من أوضاع صحية سيئة، إلا أنه تم إجلاء 34 منهم فقط.
وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، صرح أمس، أنه سيتم إجلاء 500 شخصا من مضايا والزبداني والفوعة وكفريا.
وتحاصر قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني بلدة مضايا (خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة) منذ نحو 10 أشهر، حيث تسبب الحصار بوفاة ومقتل أكثر من 70 شخصًا، بسبب الجوع ونقص الدواء والمستلزمات الطبية والألغام، فيما تحاصر قوات المعارضة بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين تعيش فيهما أغلبية شيعية.
ونص اتفاق تم التوصل إليه بإشراف الأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، على السماح بدخول المساعدات الإنسانية الى تلك المناطق وإخراج المصابين منها، ونفذت عملية إجلاء جرحى من تلك المناطق، في 28 ديسمبر/ كانون أول الماضي، وفقا للاتفاق الذي يعاني من تأخر في التنفيذ.
ودخلت مساعدات من الأمم المتحدة إلى المناطق المذكورة مرتين، منذ 27 فبراير/ شباط الماضي، إلا أن مصادر محلية في مضايا، قالت إن المساعدات التي دخلت البلدة لا تتضمن المواد الغذائية والطبية التي يحتاج إليها الأهالي، واتهمت قوات النظام بسرقة المساعدات واستبدالها بمواد أقل جودة.
ويشير المسؤولون الدوليون باستمرار، إلى إعاقة نظام الأسد دخول المساعدات للمناطق التي يحاصرها.