???? ????
29 ديسمبر 2015•تحديث: 29 ديسمبر 2015
بيروت / حمزة تكين / الأناضول
وصل 338 شخصًا من جرحى بلدة "الفوعة" السورية ومرافقيهم، إلى بيروت، قادمين من تركيا، على متن طائرة تركية خاصة، ضمن صفقة لتبادل إجلاء الجرحى والمدنيين بين المعارضة السورية من جهة والنظام وحزب الله من جهة أخرى.
وكانت الطائرة غادرت محافظة هطاي التركية مساء اليوم متوجهة الى العاصمة اللبنانية بيروت، وعلى متنها الـ338 شخصا، تمهيدا لنقلهم الى الأراضي السورية عن طريق البر، في وقت لم يحدد.
وكان باستقبال القادمين من تركيا عدد من نواب حزب الله وحركة أمل، بحسب مراسل "الأناضول".
وشهد محيط مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت تجمهرا لعدد من أنصار حزب الله رافعين أعلام الحزب وصور أمينه العام حسن نصر الله، معلنين ترحيبهم بالذين تم إجلاؤهم من "الفوعة".
وكان 338 شخصًا من جرحى بلدة "الفوعة" السورية ومرافقيهم قدموا من معبر "جيلفوة كوزو"(جنوب) المقابل لمعبر باب الهوى السوري، في وقت سابق اليوم، ضمن صفقة التبادل التي تشمل بلدتي الفوعة وكفريا المؤيدتين للنظام(شمال سوريا)، التي تحاصرهما قوات المعارضة، ومدينة الزبداني (شمال غربي دمشق) التي تحاصرها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.
ورافق القافلة مسؤولون أتراك، ومراقبون من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مسؤولين من هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).
وكانت طائرة تركية تقل على متنها 126 من المقاتلين والمصابين الذين تم إجلاؤهم من منطقة الزبداني السورية، غادرت في وقت سابق اليوم، مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، متوجهة الى ولاية هطاي جنوبي تركيا، في إطار تنفيذ الاتفاق.
ووصلت القافلة (6 حافلات سورية و22 سيارة إسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني)، التي كانت تضم مقاتلين ومصابين ممن تم إجلاؤهم من الزبداني عبر الحدود اللبنانية السورية الى أرض المطار في بيروت، بمواكبة من الأمن العام اللبناني.
وكانت قد بدأت صباح اليوم عملية إجلاء حوالي 500 من الجرحى والمسلحين من مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، حيث سيتم بالتزامن مع إقلاع الطائرة التركية من بيروت، إقلاع طائرتين تركيتين من تركيا تقل الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا المؤيدتين للنظام، الى بيروت على أن يعودوا الى سوريا عن طريق البر.
يذكر أن المئات من أهالي بلدة مجدل عنجر اللبنانية، نظموا في وقت سابق اليوم، استقبالا حاشدا لقافلة المقاتلين والمصابين الذين تم إجلاؤهم من الزبداني بعد عبورها الحدود بين البلدين، ناثرين عليها الورود والأرز، على وقع صيحات "الله أكبر" الى جانب عدد من أهالي مقاتلي ومصابي الزبداني، المقيمين في لبنان، الذين لم يتمكنوا من ملاقاة ذويهم بسبب عدم توقف الموكب.
يشار الى أن إجلاء الجرحى والمقاتلين من الزبداني يأتي في إطار تنفيذ بنود هدنة تم التوصل إليها بين المعارضة السورية والنظام في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، خلال مفاوضات جرت في تركيا.
وجرت المفاوضات بين ممثلين عن المعارضة السورية، وموفد إيراني يمثل النظام السوري.