Mohamad Misto,Halit Süleyman
29 ديسمبر 2015•تحديث: 30 ديسمبر 2015
إدلب/ محمد مستو/ الأناضول
وصل 118 شخصاً من سكان مدينة الزبداني، في ريف دمشق، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة إدلب، التي تسيطر عليها قوات المعارضة شمال غربي البلاد، قادمين من تركيا، وذلك في إطار صفقة التبادل بين المعارضة من جهة، ونظام بشار الأسد وحزب الله اللبناني من جهة أخرى.
ويوم أمس الإثنين، بدأت عبر الأراضي اللبنانية والتركية، عملية إجلاء حوالي 500 من الجرحى والمسلحين وعائلاتهم، من مدينة الزبداني (تحاصرها قوات النظام السوري وحزب الله) في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا (التي تحاصرها المعارضة) في محافظة إدلب.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن أهالي مدينة إدلب وممثلين عن الفصائل العسكرية المعارضة، استقبلوا جرحى الزبداني ومرافقيهم، لحظة وصولهم إلى معبر باب الهوى الحدودي السوري مع تركيا، ونقلوهم بحافلات إلى المدينة، ووفروا لهم جميع احتياجاتهم بما فيها مساكن خاصة للإقامة فيها.
وأشارت المصادر نفسها إلى أنه تم إدخال 8 مصابين من سكان الزبداني الذين تم إجلاؤهم، إلى المشافي التركية، على أن يعودوا لمدينتهم بعد انتهاء فترة علاجهم.
يشار إلى أن عملية إجلاء جرحى الزبداني ومرافقيهم، تأتي في إطار تنفيذ بنود هدنة، اتفقت عليها فصائل المعارضة السورية من جهة، ونظام الأسد من جهة أخرى، في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وجرت المفاوضات بين ممثلين عن المعارضة السورية، ووفد إيراني يمثل النظام السوري.