الدول العربية, التقارير, لبنان, إسرائيل

11 عملية عسكرية لـ"حزب الله" ضد إسرائيل ردا على قصف مناطق لبنانية (محصلة)

شملت استهداف مواقع وثكنات عسكرية وتدمير دبابتين ميركافا وإسقاط مسيرة واستهداف قوة إسرائيلية وفق بيانات متتالية لـ"حزب الله" رصدتها الأناضول..

ABDULSALAM FAYEZ  | 03.03.2026 - محدث : 03.03.2026
11 عملية عسكرية لـ"حزب الله" ضد إسرائيل ردا على قصف مناطق لبنانية (محصلة) أرشيفية

Istanbul

عبد السلام فايز/ الأناضول

أعلن "حزب الله" تنفيذ مقاتليه 11 عملية عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الثلاثاء، ردا على قصف تل أبيب مناطق واسعة في جنوب لبنان، فضلا عن الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.

جاء ذلك وفق رصد الأناضول لبيانات "حزب الله" تباعا، وما أوردته وكالة أنباء لبنان الرسمية.

وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا "بسرب مُسيّرات انقضاضية مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية، وقاعدة ميرون للمراقبة، شمالي فلسطين المحتلة (إسرائيل)".

كما أعلن استهداف موقع "معيان باروخ" في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، برشقة صاروخية.

وفي الجولان السوري المحتل، أعلن "حزب الله" استهداف قاعدتي نفح وراوية الإسرائيليتين، وثكنة كيلع العسكرية، بـ3 رشقات صاروخية.

كما أعلن "إسقاط مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية جنوبي لبنان، بالأسلحة المناسبة".

بالإضافة إلى "تدمير 3 دبابات ميركافا، في مواقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة، وتل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا (جنوب لبنان)، والمطلة (شمالي إسرائيل)، وتحقيق إصابة مباشرة".

و"عند محاولة دبابتي ميركافا التقدم لسحب الدبابة المستهدفة في تل نحاس، استهدفهما مجاهدو المقاومة الإسلامية (حزب الله) بالصواريخ الموجهة، وأجبروا قوات العدو الإسرائيلي على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف"، وفق بيان لـ"حزب الله".

قصف إسرائيلي

يأتي ذلك بينما قصف الجيش الإسرائيلي بسلاح الجو والمدفعية، 26 منطقة جنوبي لبنان، منذ فجر الثلاثاء، وفق رصد الأناضول لما أوردته وكالة أنباء لبنان الرسمية تباعا.

وفي محافظة النبطية، قصف الجيش الإسرائيلي قرى الخيام، والنبطية الفوقا، ودبين، وقبريحا، وبنت جبيل، بالإضافة إلى عيتا الشعب وراميا، وبريقع، وطرفيسة، وعيترون، ودير ميماس، وكفر تبنيت.

أما في محافظة الجنوب، فقد قصف الجيش الإسرائيلي قرى الصرفند، والناقورة، واللبونة، والداودية، والسكسية، وعنقون، بالإضافة إلى بنعفول، والمنصوري، وصديقين، وشبيل، والسريرة، والزرارية، الخرايب.

كما قصف الجيش الإسرائيلي مقر "الجماعة الإسلامية" في مدينة صيدا بالجنوب.

وتعقيبا على ذلك، أعلنت "الجماعة الإسلامية" في بيان، عن تعرض مركزها في صيدا "لعدوان صهيوني (إسرائيلي) غاشم، ما أدى إلى تدميره دون أي إنذار مسبق".

وأشارت إلى "عدم وقوع أي إصابات في الأرواح، بعد القرار الذي اتخذته القيادة بإخلاء المركز تحسبا لغدر العدو".

واعتبرت أن القصف الإسرائيلي "جريمة حرب تضاف إلى السجل الإجرامي للعدو الصهيوني".

موقف رسمي

وفي وقت سابق الثلاثاء، طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأمم المتحدة بوقف التمدد الاسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

جاء ذلك خلال لقائه في قصر بعبدا ببيروت، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين-هينيس بلاسخارت وفق بيان للرئاسة اللبنانية، بعد أن تقدمت قوات إسرائيلية باتجاه الجنوب، وشنت غارات جوية، ونفذت قصفا مدفعيا على بلدات، فيما أعاد الجيش اللبناني تموضعه في عدة مناطق حدودية.

كما أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، مقتل 40 شخصا بينهم 7 أطفال، وإصابة 246، جراء اعتداءات إسرائيل منذ فجر الاثنين، وفق الوكالة الرسمية.

وفجر الاثنين، استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة "ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي"، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.

وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق "معركة هجومية" لمواجهة "حزب الله"، ونفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان، ودعا الجيش الإسرائيلي إلى "الاستعداد لأيام عديدة من القتال".

وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع "حزب الله" حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın