Adil Essabiti
20 أكتوبر 2016•تحديث: 21 أكتوبر 2016
تونس/رشيد الجراي/الأناضول
قالت إدارة مهرجان "أيام قرطاج السينمائية"، اليوم الخميس، بأن الدورة الـ27 للمهرجان، التي ستنطلق في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ستحتفي بمرور (50 عاما) على تأسيسه.
وأضاف إبراهيم لطيف، مدير المهرجان في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة تونس، إن "الدورة الحالية لمهرجان أيام قرطاج السينمائية، ستحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيس المهرجان عام 1966".
وأشار "لطيف" أن إدارة المهرجان ستمنح "جائزة الخمسينية" للمخرج التونسي، فريد بوغدير، الذي واكب كل دورات المهرجان منذ نشأته.
وتفتتح الدورة الـ27 للمهرجان السينمائي التونسي في 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعرض فيلم "زهرة حلب" للمخرج التونسي رضا الباهي، وتستمر فعالياتها حتى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موعد حفل الختام وإعلان الأفلام الفائزة بالجوائز.
ويشارك في مسابقات المهرجان المختلفة 68 فيلماً عربيا وأجنبيا.
وبحسب ما أعلنت إدارة المهرجان في وقت سابق، فإن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة سيشارك فيها 18 فيلما بينهم 4 أفلام من تونس و3 من مصر، وفيلمان من سوريا، وآخران من المغرب، فضلاَ عن فيلم واحد لكل من دول جنوب إفريقيا، والسنغال، ونيجيريا، وبوركينافاسو، والعراق، فيما تشارك فلسطين والأردن بفيلم مشترك.
بينما يتنافس 20 فيلما ضمن مسابقة الأفلام القصيرة منهم أربعة أفلام من تونس، وفيلمان من لبنان، فيما تساهم كل من مصر، والسعودية، وإثيوبيا، والكاميرون، والمغرب، ومدغشقر، والسنغال، والعراق، وقطر، وجنوب إفريقيا، والبحرين، ورواندا، ونيجيريا، والسودان بفيلم واحد لكل دولة.
ويشارك في المسابقة الخاصة بتكريم "الطاهر شريعة"، مؤسس المهرجان العام 1966، تحت عنوان "العمل الأول" 13 فيلمًا من عدة دول إفريقية وعربية.
وفي مسابقة "سينما واعدة"، التي يتضمنها المهرجان، يتنافس على الجوائز 17 فيلمًا من عدة بلدان، منها تونس ومصر وفرنسا وصربيا.
ومسابقتا الأفلام الطويلة والقصيرة، هما المسابقتين الرئيستين في المهرجان السينمائي التونسي، ويحصل الفيلم الأول من كل مسابقة على جائزة "التانيت الذهبي"، فيما ينال الفيلم الثاني "التانيت الفضي"، وتكون جائزة "التانيت البرونزي" من نصيب الفيلم الثالث.
والجائزة عبارة عن مجسم لـ"التانيت"، وهو آلهة قرطاجية، فينيقية الأصل، اعتبرها سكان قرطاج حامية للمدينة، وقد احتلت آلهة "تانيت" منذ القرن الخامس قبل الميلاد المرتبة الأولى في النصوص القرطاجية.
و"مهرجان أيام قرطاج السينمائية"، يهتم بالأفلام التونسية والعربية والإفريقية، وأصبح يقام سنوياً بعد أن كان يُنظم كل سنتين، وهو من أعرق مهرجانات إفريقيا، وتأسس في أكتوبر/ تشرين الأول 1966.