Mohammed Majed
28 نوفمبر 2023•تحديث: 28 نوفمبر 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
كشفت التهدئة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة، عن دمار واسع في الأبراج السكنية التي دشنتها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا".
ورصدت عدسة الأناضول، الدمار الذي تسبب به الجيش الإسرائيلي للأبراج في قرية "وادي غزة" (تعرف محليا باسم جُحر الديك وتقع جنوب مدينة غزة).
وفي 2017، سلمت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، 320 وحدة سكنية بقطاع غزة، موّلت وكالة "تيكا" التركية بناءها؛ لمتضرري الحرب والعائلات الفقيرة.
** دمار واسع
وقالت فاطمة المغربي، إحدى المستفيدات من الوحدات السكنية في أبراج "تيكا" للأناضول: "عدنا إلى لنتفقد منازلنا خلال فترة الهدنة لنجد أنها تعرضت للدمار".
وأضافت: "سكان أبراج تيكا لا يجدون الآن مأوى لهم ولعائلاتهم، ويعانون من الحيرة بشأن مكان يتوجهون إليه في الوقت الحالي بعد أن دمرت منازلهم".
وتابعت: "أتيت إلى منزلي لتفقده وأبحث عن شيء للأكل أو اللبس أو الغطاء في ظل البرد القارس، فلم أجد أي شيء بعد أن دمر المنزل".
ودعت المغربي، إلى "وقف دائم لإطلاق النار في ظل المعاناة الإنسانية التي تعيشها العائلات الفلسطينية".
** تبرع للفئات المحتاجة
بدوره، قال إبراهيم أبو عربية، أحد المستفيدين من الوحدات السكنية، للأناضول: "استخدمت إسرائيل كل أنواع الأسلحة ضدنا، وهنا لا توجد مقاومة، نحن مدنيون".
وأضاف: "الناس هنا بسطاء، وتم توفير الوحدات السكنية لنا بتبرع من تركيا للفئات المحتاجة".
ولفت إلى أن "القصف الإسرائيلي لم يتوقف قبل بدء فترة التهدئة، ما أسفر عن دمار شامل في المنطقة وتأثيرات واسعة".
ويشهد قطاع غزة منذ صباح الجمعة، هدنة مؤقتة استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين، تتضمن وقفا لإطلاق النار وتبادلا للأسرى بين "حماس" وإسرائيل، بموجب وساطة قطرية مصرية أمريكية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية والمنازل والمنشآت وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.