التقارير

سحر العمارة الإسلامية في مساجد تركيا

في هذا الملف، نأخذكم في رحلة عبر أبرز هذه الصروح التي لم تكتفِ بتشكيل أفق تركيا المعماري، بل رسمت ملامح حياتها الاجتماعية والعلمية والاقتصادية لقرون طويلة.

26.02.2026 - محدث : 27.02.2026
سحر العمارة الإسلامية في مساجد تركيا

الأناضول / إسطنبول 

على مدى قرون، لم تكن مساجد تركيا مجرد دور للعبادة، بل كانت تيجانًا تكلل تلال المدن وسهولها وسواحلها، وتروي فصولًا من تاريخ امتد من أواسط آسيا إلى أبواب فيينا.

في هذا الملف، نأخذكم في رحلة عبر أبرز هذه الصروح التي لم تكتفِ بتشكيل أفق تركيا المعماري، بل رسمت ملامح حياتها الاجتماعية والعلمية والاقتصادية لقرون طويلة.

من جامع الفاتح الذي أعلن ميلاد حقبة جديدة فوق أنقاض بيزنطة، إلى روائع المعمار سنان التي تتحدى الزمن، مرورًا بالقباب والمآذن التي صارت رمزًا لتركيا في الوجدان العالمي، نستعرض قصة كل مسجد: كيف بُني، ومن صمّمه، وما الدور الذي لعبه في حياة المدينة وأهلها.

كل مسجد من هذه المساجد كان مجمّعًا متكاملًا يضم مدارس ومستشفيات وأسواقًا ونوافير، ما يجعلها شاهدًا حيًا على حضارة حولت العمارة إلى أداةً لخدمة الإنسان.

اكتشفوا معنا تفاصيل هذه الدرر، واحدًا تلو الآخر 👇

جامع السليمانية

جامع السليمانية

تحفة المعمار سنان التي بناها بأمر من السلطان سليمان القانوني بين 1550 و1557. مجمّع متكامل يضم أربع مدارس ومستشفى وحمّامًا ودار ضيافة، أُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ولا يزال منذ نحو خمسة قرون مركزًا للعبادة والعلم والفن في قلب إسطنبول.

جامع مهرماه سلطان

من أوائل أعمال المعمار سنان الكبرى في أُسكدار، شُيد في أربعينات القرن السادس عشر على شريط ساحلي ضيق بمضيق البسفور. يتميّز بقبته المدعومة بثلاث قباب نصفية ومجمّعه الذي ضمّ مدرسة من 16 حجرة وخانًا ونوافير. أول ما تقع عليه أنظار القادمين من الأناضول إلى إسطنبول عبر البحر.

اقرأ المزيد ←
جامع مهرماه سلطان
جامع الفاتح

جامع الفاتح

في قلب شبه الجزيرة التاريخية بإسطنبول، يقع جامع الفاتح، أول مسجد سلطاني كبير يُشيَّد بعد فتح المدينة عام 1453. شُيد بين 1463 و1470 بأمر من محمد الفاتح على أنقاض كنيسة الحواريين البيزنطية، في خطوة رمزية عكست التحول الحضاري للمدينة. لم يكن مجرد صرح معماري، بل مركزًا علميًا وثقافيًا شكّل حجر الأساس في تنظيم الحياة الدينية والتعليمية بعد الفتح.

مسجد أبو المنوجهر

مسجد أبو المنوجهر

أقدم مسجد تركي في الأناضول، شُيد بأمر من السلطان السلجوقي ملكشاه بين عامي 1072 و1092 من حجر التوف البركاني. يقف شامخًا منذ أكثر من تسعة قرون في مدينة آني الأثرية بولاية قارص المدرجة على قائمة اليونسكو. شاهد على بوابة دخول الأتراك إلى الأناضول منذ فتح ألب أرسلان عام 1064، في مدينة تقع على ضفاف نهر أرباجاي واحتضنت 23 حضارة. وبعد إغلاقه نحو قرن، عاد الأذان يعلو من مئذنته مجددًا.

اقرأ المزيد ←

جامع لطفية

في صفران بولو المدرجة على قائمة اليونسكو بولاية قارابوك شمالي تركيا، يتميّز هذا الجامع ببنيانه الفريد فوق جدول ماء متدفق يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. يُعرف بين السكان باسم "الجامع الهارب" لقصة تأسيسه المرتبطة بالذاكرة الشعبية، ويحتل مكانة خاصة لا تقتصر على طرازه المعماري بل تمتد إلى النسيج العمراني التقليدي المحيط به.

اقرأ المزيد ←
جامع لطفية
جامع والدة الجديد

جامع والدة الجديد

يقف شامخًا في ميدان أُسكدار مزينًا أفق الضفة الآسيوية لإسطنبول. أيقونة معمارية تجسّد مرحلة التحول في الفن العثماني، حيث تمتزج رصانة الطراز الكلاسيكي مع لمسات "عصر الزنبق" الزخرفية في مطلع القرن الثامن عشر. حافظ على شموخه المعماري وثقله الروحي لأكثر من ثلاثة قرون.

اقرأ المزيد ←
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın