10 مايو 2022•تحديث: 10 مايو 2022
الرباط/ الأناضول
أعلن وزيرا خارجية المغرب والبحرين، الثلاثاء، سعي بلديهما إلى "مواصلة تطوير العلاقات والرقي بها إلى مستويات أعلى"، مؤكدين على "عقد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية البحرينية في غضون السنة الجارية".
جاء ذلك في بيان مشترك اطلعت عليه الأناضول، عقب جلسة مباحثات ثنائية بين وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، بمراكش، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.
ومن المنتظر أن تحتضن مدينة مراكش بالمغرب، اجتماعا للتحالف الدولي على مستوى وزراء الخارجية، الأربعاء، بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن.
وحسب البيان المشترك، فإن "الدورة الخامسة للجنة المشتركة ستنعقد تحت شعار الانتقال إلى مرحلة تعاون نوعي تنخرط فيه مؤسسات حكومية واستثمارية أساسية، ويركز على قطاعات استراتيجية ذات أولوية، ويستهدف مشاريع قابلة للإنجاز وذات التأثير البين على مسيرة التنمية والأثر المباشر على الرخاء والازدهار في البلدين الشقيقين".
وانعقدت الدورة الرابعة للجنة المشتركة المغربية البحرينية في فبراير/شباط 2018 بالرباط، لكن لم يعلن الطرفان أسباب عدم انعقاد الدورة الخامسة حتى اليوم، وما إذا كانت تلك الأسباب سياسية أم صحية متعلقة بفيروس كورونا.
وأضاف البيان أن "الوزيرين مرتاحان لمستوى الاستعدادات المتواصلة لتنظيم الدورة والتي تمكنت من إعداد 11 اتفاقية للتعاون المشترك جاهزة للتوقيع، تشمل مجالات حيوية كالنفط والغاز والطاقات المتجددة والاستثمارات والتأمينات الاجتماعية".
وتابع أنه "خلال اللقاء أعلن بوريطة دعم بلاده مملكة البحرين والوقوف إلى جانبها في مواجهة أي تدخل في شؤونها الداخلية وأية محاولة للمساس بأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية، فيما أكد عبد اللطيف بن راشد الزياني على موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء الذي توج بفتح قنصلية عامة في مدنية العيون".
وفي 14 ديسمبر/ كانون الأول 2020، فتحت البحرين قنصلية عامة بمدينة العيون (جنوب) في إقليم الصحراء المتنازع عليه منذ عقود مع جبهة "البوليساريو".
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.