قبيل اجتماع عربي.. الأردن ومصر يدعوان لـ"استعادة التهدئة" إقليميا
خلال اتصال بين وزيري خارجية البلدين، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى..
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا الأردن ومصر، الأحد، إلى "استعادة التهدئة" في المنطقة، في ظل الحرب الراهنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره المصري بدر عبد العاطي، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأردنية.
وقالت الوزارة إن الوزيرين بحثا "تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة"، وذلك في إطار "التنسيق المشترك" بين البلدين.
ولفتت إلى أن ذلك يأتي قبيل انعقاد الاجتماع الاستثنائي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، عبر تقنية "الاتصال المرئي"، في وقت لاحق الأحد.
ودعا الوزيران إلى "استعادة التهدئة، وخفض التصعيد، واعتماد الدبلوماسية سبيلا لتكريس الأمن والاستقرار".
الصفدي جدد إدانة بلاده الهجمات الإيرانية "غير المُبررة على أراضي الأردن وعلى دول عربية شقيقة".
وقال إن "المملكة ستتخذ كل الخطوات اللازمة والمتاحة لحماية مواطنيها وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتتضامن بالمطلق مع دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية مواطنيها وأمنها واستقرارها".
كما جدد عبد العاطي الإعراب عن إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على الأردن وتضامن بلاده مع المملكة، وفقا للبيان.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1230 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
