Mücahit Oktay, Ahmet Kartal
02 يونيو 2026•تحديث: 02 يونيو 2026
واشنطن/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن المفاوضات الجارية مع إيران قد تساعد في إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين قد يكون ممكنا في المستقبل القريب.
وخلال إحاطة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن موازنة وزارة الخارجية لعام 2027، أوضح روبيو أن طهران وافقت على التفاوض بشأن بعض جوانب برنامجها النووي، معربا عن أمله في أن تسهم هذه المباحثات في إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد أن إيران مطالبة بالدخول في مفاوضات تفصيلية حول مصير اليورانيوم عالي التخصيب الذي لا يزال مخزنا في مواقع جبلية داخل البلاد، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق يفرض قيودا طويلة الأمد أو ينهي أنشطة التخصيب الإيرانية.
وأضاف أن من بين القضايا المطروحة تعهد إيران بالتخلص من اليورانيوم المخصب، موضحا أن آليات تنفيذ ذلك لا تزال قابلة للتفاوض بين الطرفين.
وردا على سؤال بشأن موعد التوصل إلى اتفاق محتمل، لم يحدد روبيو جدولا زمنيا واضحا، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يحدث قريبا.
ولفت إلى أن الحصول على ردود من الجانب الإيراني قد يستغرق ما يصل إلى 6 أيام بسبب طبيعة المفاوضات غير المباشرة.
وفي المقابل، نفى روبيو أن تكون واشنطن قد ناقشت أو عرضت تخفيف العقوبات المفروضة على إيران أو الإفراج عن أصولها المجمدة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
من جهة أخرى، انتقد السيناتور الديمقراطي تيم كين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أنها لم تقدم للكونغرس حتى الآن مبررات قانونية كافية لتبرير الهجمات التي شُنت على إيران، رغم مرور 92 يوما على بدئها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.