لموقفها من الإبادة.. إسرائيل تقطع علاقاتها بوكالات أممية ومنظمات دولية
بحسب بيان للخارجية الإسرائيلية، وبعد أيام من انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة..
Israel
زين خليل/ الأناضول
أعلنت الخارجية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، قطعا فوريا للعلاقات مع وكالات أممية ومنظمات دولية، على خلفية موقفها من حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة.
الوزارة قالت في بيان: "قرر وزير الخارجية جدعون ساعر أن تقطع إسرائيل فورا جميع الاتصالات مع وكالات بالأمم المتحدة ومنظمات دولية".
ووجّه ساعر وزارته بـ"دراسة استمرار التعاون بين إسرائيل والمنظمات الأخرى، بالتشاور مع الوزارات المعنية عند الضرورة".
وشمل القرار الإسرائيلي قطع العلاقات مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال في النزاعات المسلحة.
وأرجعت الوزارة ذلك إلى أن "المكتب أدرج الجيش الإسرائيلي على القائمة السوداء عام 2024 (...) إلى جانب تنظيم داعش وجماعة بوكو حرام".
وبدعم أمريكي شن الجيش الإسرائيلي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولمدة عامين حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وبدأت في 10 أكتوبر الماضي مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوما ما أدى إلى مقتل 447 فلسطينيا.
كما تقيد إسرائيل بشدة إدخال المواد الغذائية والأدوية المستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
كذلك شمل القرار الإسرائيلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بدعوى "تجاهل المنظمة عمدا جميع حالات العنف الجنسي المرتكبة ضد الإسرائيليات في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023"، على حد ادعاء الوزارة.
وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.
ونفت "حماس" مرارا صحة ادعاءات إسرائيل بارتكاب مقاتلي الحركة انتهاكات جنسية في ذلك اليوم.
وتضمن القرار الإسرائيلي أيضا وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، بدعوى أنها "أصدرت عشرات التقارير العدائية الشديدة اللهجة ضد إسرائيل"، وفقا للبيان.
كذلك قطعت تل أبيب علاقتها مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، متهمة إياها بإصدار "تقارير عدائية شديدة اللهجة ضد إسرائيل سنويا تُستخدم كأساس لقرارات أخرى معادية لإسرائيل".
كما قررت قطع علاقاتها مع كل من "تحالف الأمم المتحدة للحضارات"، و"برنامج الأمم المتحدة للطاقة" والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية.
وبحسب الخارجية الإسرائيلية فإن قرار قطع العلاقات مع تلك المنظمات وغيرها جاء "بعد مناقشة أعقبت انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات الدولية".
وفي 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا رئاسيا بانسحاب بلاده من 66 منظمة دولية، بينها 31 منظمة أممية، بدعوى أن "تحركاتها تتعارض مع المصالح الأمريكية".
وأفادت الخارجية الإسرائيلية بأنها "ستُجري دراسة مُعمّقة لمنظمات أخرى، وسيتم اتخاذ القرارات اللاحقة".
وتصنف الأمم المتحدة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
