غزة/ حسني نديم/ الأناضول
كثف الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، من غاراته العنيفة على مدينة الزهراء جنوب محافظة غزة وسط القطاع، في أول أيام عيد الفطر المبارك.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات عنيفة ومتواصلة لمدة تزيد عن 3 ساعات على مدينة الزهراء، مستهدفا أبراجا ومبان سكنية.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أنذر قبل البدء بعمليات القصف، عددا من السكان الذين عادوا إلى منازلهم، للاطمئنان عليها بعد انسحابه منها، بالخروج من المدينة وعدم العودة إليها.
وأضاف أن سكان المحافظة الوسطى ولا سيما مخيم النصيرات الواقع إلى الجنوب من مدينة الزهراء سمعوا أصوات الانفجارات العنيفة الناجمة عن عمليات القصف.
وأطلقت آليات الجيش الإسرائيلي النار بكثافة في محيط محررة "نيتساريم" (مستوطنة تم تفكيكها ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من القطاع عام 2005) شمال مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دمرت غارات إسرائيلية أبراجًا سكنية في مدينة الزهراء الواقعة جنوبي قطاع غزة.
والزهراء تعد مدينة راقية وجديدة أنشأتها السلطة الفلسطينية لموظفي وزاراتها وإداراتها المختلفة.
وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب منذ 7 أكتوبر 2023، رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".