غزة تباد.. إسرائيل تقتل 70 فلسطينيا وتنفذ عمليات نسف بعدة أحياء
في أحدث التطورات قتل فلسطينيان في قصف على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيب 13 في استهداف بالقرب من نقطة توزيع مساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع

Gazze
غزة/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي 70 فلسطينيا بهجمات متفرقة على قطاع غزة، منذ فجر السبت، فيما نفذ عمليات نسف ضخمة في عدة أحياء أبرزها الزيتون والشيخ رضوان اللذان يشهدان هجمات مكثفة في إطار خطة تل أبيب لإعادة احتلال مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، بأن الهجمات استهدفت شققا وتجمعات مدنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع.
في أحدث التطورات أفادت مصادر طبية للأناضول، بمقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين جراء قصف خيمة بجانب مبنى الداخلية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
كما أعلنت مستشفى العودة في بيان، أنها استقبلت 13 إصابة جراء استهداف الجيش الإسرائيلي المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وفي وقت سابق مساء السبت، قتل 9 فلسطينيين بينهم 5 بغارات على مدينة غزة، و4 من منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمالي القطاع، وفق المصادر.
وقبل ذلك، أعلن مصدر طبي بوزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ فجر السبت إلى "59 شهيدا".
وبحسب المصدر، توزّع القتلى بين المستشفيات، حيث وصل "مستشفى الشفاء 28 شهيدا، ومستشفى المعمداني 6 شهداء، ومستشفى العودة 9 شهداء، ومستشفى الأقصى 4 شهداء، ومستشفى ناصر 12 شهيدا".
** شمال القطاع
وأفادت مصادر طبية للأناضول، بـ "وصول 4 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء بعد استهداف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمالي القطاع".
وفي شمال مدينة غزة، قتل 4 فلسطينيين وأصيب آخرون باستهداف طائرات إسرائيلية مقهى في مخيم الشاطئ شمالي مدينة غزة، وفق المصادر.
كما قتل فلسطيني بقصف إسرائيلي استهدف شقة في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وفي وقت سابق، قتل 12 فلسطينيا بينهم 6 أطفال في قصف إسرائيلي على خيمة ومخبز شعبي غربي مدينة غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
كما قتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على بناية بحي الرمال غربي المدينة أيضا.
كذلك أصيب عدد من الفلسطينيين جراء إلقاء طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل على حيي الصبرة والزيتون جنوبي المدينة.
وفي وقت سابق، قُتل فلسطينيان بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا بجوار مدرسة حليمة السعدية التي تؤوي نازحين في منطقة جباليا النزلة شمالي القطاع.
وقبل ذلك، قُتل 35 فلسطينيين في قصف إسرائيلي متفرق على القطاع.
ووفق المصادر، قُتلت سيدة فلسطينية وطفلها وأصيب اثنان آخران في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية لعائلة داود في حي الكرامة.
وقُتل فلسطيني في قصف إسرائيلي استهدف شقة في برج الشوا وحصري بشارع الوحدة في مدينة غزة.
وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة راح ضحيتها 12 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في قصف استهدف حي النصر المكتظ بالنازحين غربي مدينة غزة.
وخلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت وطأة النيران الإسرائيلية.
كما قتلت فلسطينية في قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة الزرقاء بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وقُتل 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين في حي الزيتون جنوب شرقي غزة، وفلسطيني في قصف استهدف تجمعا مدنيا بحي الصبرة جنوب غربي المدينة.
فيما قُتلت طفلة بقصف استهدف مجموعة مواطنين أمام إحدى الصيدليات في شارع اليرموك بالمدينة.
وعاش فلسطينيو مدينة غزة ليلة مرعبة على وقع أصوات انفجارات ضخمة وإطلاق نار مكثف منذ ساعات الفجر الأولى سمع دويها في حي الزيتون ومحيطه، وفق مراسل الأناضول.
ومساء الجمعة، أفادت قناة "i24 نيوز" العبرية، بـ"اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة".
ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش أو الإعلام العبري.
وتحدثت الأنباء عن تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود إسرائيليين أسرى لدى الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل "بروتوكول هانيبال".
و"هانيبال" بروتكول سري إسرائيلي يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.
وأفاد مراسل الأناضول بأن مقاتلات إسرائيلية حلقت على مستويات منخفضة ليلا فيما كثفت مروحيات أخرى تحليقها في سماء المنطقة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ضخمة في حيي الشيخ رضوان شمال شرقي غزة والزيتون جنوبي المدينة.
** وسط القطاع
وفي وسط القطاع، قُتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مدخل مدينة دير البلح على شارع صلاح الدين (شرق).
كما قُتل 5 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي في محيط مركز التوزيع الأمريكي ـ الإسرائيلي في محيط محور "نتساريم".
وقُتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في مخيم البريج.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
ومنذ ذلك الوقت، قتلت إسرائيل ألفين و203 من منتظري المساعدات وأصابت أكثر من 16 ألفا و228 آخرين معظمهم في محيط تلك المراكز.
** جنوب غزة
وفي جنوبي القطاع، قُتلت سيدة فلسطينية في قصف إسرائيلي قرب منطقة أصداء غربي مدينة خان يونس، فيما قتل 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي قرب مراكز توزيع المساعدات في مدينتي رفح وخان يونس.
وأصيب فلسطيني بجراح خطيرة برصاص أطلقته آليات الجيش صوب خيام النازحين في منطقة أصداء.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف في أنحاء وسط وشمال خان يونس، كما أطلقت بوارج حربية قذائفها تجاه شواطئ المدينة.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.