دولي, إسرائيل

ساعر: رئيس "أرض الصومال" قبل دعوة نتنياهو لزيارة إسرائيل

تدوينة لوزير الخارجية الإسرائيلي الذي يزور إقليم "أرض الصومال" الانفصالي

Zein Khalil  | 06.01.2026 - محدث : 06.01.2026
ساعر: رئيس "أرض الصومال" قبل دعوة نتنياهو لزيارة إسرائيل Source: @IsraelArabic/status/2008546050672324757

Quds

زين خليل / الأناضول

أفاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، بأن رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، أبلغه بقبوله دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة إسرائيل.

جاء ذلك في تدوينة لساعر نشرها مساء الثلاثاء، بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بالتزامن مع قيامه بأول زيارة من نوعها لـ"أرض الصومال" منذ إعلان إسرائيل الاعتراف بالإقليم الانفصالي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأدانت مقديشو في بيان للخارجية الصومالية بوقت سابق الثلاثاء، زيارة ساعر إلى إقليم "أرض الصومال" واعتبرها "توغلا غير مصرح به وانتهاكا جسيما" لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وزعم ساعر في تدوينته أنه "لشرف عظيم أن نقوم بأول زيارة دبلوماسية رسمية إلى أرض الصومال بدعوة من الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله".

وأضاف: "تُعدّ هذه الزيارة أيضا رسالةً مفادها أننا عازمون على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأرض الصومال"، وفق تعبيره.

ومضى ساعر: "أجرينا اليوم مباحثات مثمرة مع الرئيس وكبار مسؤولي حكومته بشأن مجمل علاقاتنا".

وادعى أن "الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا يتعارض مع أي طرف"، زاعما: "هدفنا المشترك هو تعزيز مصالح الشعبين والبلدين".

وختم بالقول: "أخبرني رئيس أرض الصومال أنه يقبل دعوة رئيس الوزراء نتنياهو وسيأتي إلى إسرائيل في زيارة رسمية".

في سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية أن رئيس "أرض الصومال" أعلن أيضا أنه سيفتتح سفارة للإقليم في إسرائيل، دون تفاصيل أكثر.

وفي 26 ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل "الاعتراف بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة" التي تعترف بالإقليم الانفصالي.

وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية و"تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مؤكدة أنها تعبر عن طمع تل أبيب "في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا".

وأكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلنا "الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال".

ويتصرف إقليم "أرض الصومال" الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın