14 فبراير 2023•تحديث: 14 فبراير 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
** قائد وحدة الإنقاذ الوطني الإسرائيلية في تركيا غولان فاخ للأناضول:ـ عدد أفراد البعثة حوالي 400 موزعة بين قوات إنقاذ وأطقم طبيةـ فجوة اللغة إحدى المشكلات ونلجأ إلى مترجمين للتواصل مع الآخرينـ الأحوال الجوية تجعل عمليات الإنقاذ أكثر صعوبة لنا وللمحاصرينـ بعثة الإنقاذ أنهت مهمتها لكن سيبقى المستشفى الميداني في مكانهبعد أن أنقذت 19 شخصا في الأماكن المتضررة من الزلزال، أعلن قائد وحدة الإنقاذ الوطني الإسرائيلية في تركيا غولان فاخ، انتهاء مهمة بعثته.
وقال فاخ، في مقابلة مع الأناضول، إن "بعثة الإنقاذ الإسرائيلية أنهت مهمتها الاثنين، وبقي المستشفى الميداني في مكانه، من دون أن يحدد موعدا لرحيله.
وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، وصلت إلى تركيا بعثة إسرائيلية مكونة من فرق إنقاذ وأخرى طبية، للمساعدة في إنقاذ العالقين وتقديم الدعم للناجين، فيما أطلقت تل أبيب على المهمة اسم "أغصان الزيتون".
** رقم غير مسبوق
وركزت البعثة الإسرائيلية خلال عملها، على جهود العثور على المحاصرين تحت الأنقاض وإنقاذهم، إضافة إلى تقديم الدعم الطبي ومساعدة الكوادر التركية.
وعما حققته البعثة منذ بدء عملها في المناطق المتضررة، قال فاخ إن "إنجازاتنا الرئيسية هي إنقاذ 19 شخصا على قيد الحياة، وهذا رقم غير مسبوق لأي مهمة إنقاذ للجيش الإسرائيلي".
وخلال عملها، أنشأت البعثة، التي تعد الأكبر خارج إسرائيل، مستشفى ميدانيا في ولاية كهرمان مرعش (جنوب) لمساعدة وتقديم العلاج للمتضررين من الزلزال.
وأوضح فاخ، أن "عدد القوات (التي شاركت في الإنقاذ) على الأرض، بلغ حوالي 230 شخصا، إضافة لطاقم طبي في المستشفى الميداني، ليصل الإجمالي إلى حوالي 400 شخص".
وتابع: "انتشر أفراد البعثة في موقعين رئيسيين، لكل منهما عدة أطقم عمل، يتكون كل طاقم من العاملين الطبيين والإنقاذ والهندسيين".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، وبعد ساعات أعقبه آخر بقوة 7.6 درجات، تبعهما مئات الهزات الارتدادية، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
** معوقات العمل
واستعرض فاخ أبرز المشكلات التي واجهت البعثة خلال عملها في إنقاذ العالقين وتقديم الخدمات الطبية للناجين.
وذكر أن إحدى هذه المشكلات هي فجوة اللغة، إذ إن أفراد البعثة الإسرائيلية لا يتقنون اللغة التركية، ما اضطرهم للجوء إلى مترجمين.
واستدرك: "لكننا وجدنا هنا العديد من الأشخاص المستعدين للمساعدة، والترجمة من التركية إلى الإنجليزية والعكس".
وعن المعوقات أيضا، قال: "بالطبع فإن الأحوال الجوية جعلت الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا، والأهم من ذلك بالنسبة للأشخاص المحاصرين للبقاء على قيد الحياة".
وخلّف زلزال تركيا دمارا في عشر ولايات، وهي قهرمان مرعش، وغازي عنتاب، وشانلي أورفة، وديار بكر، وأضنة، وأدي يامان، وعثمانية، وهطاي، وكليس، وملاطية.
** تعاون الوفود
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفرق العاملة على إنقاذ العالقين، أشاد فاخ بروح التعاون التي لمستها البعثة الإسرائيلية مع الطواقم التركية والأجنبية التي تقوم بذات المهمة.
وقال: "في النهاية عندما نواجه مثل هذه الكوارث، يمكننا أن نرى التعاون بين جميع الوفود المختلفة في الميدان".
وأكد أن "الجميع هنا (في المناطق المتضررة) يعمل لتحقيق هدف واحد، إنقاذ أكبر قدر ممكن من الأرواح".
واختتم حديثه بالقول إن "بعثة الإنقاذ الإسرائيلية أنهت مهمتها الاثنين، وبقي المستشفى الميداني في مكانه".
وتشارك في عمليات الإنقاذ بعثات تابعة للعديد من الدول بينها الولايات المتحدة والصين وروسيا وأوكرانيا وأرمينيا وألبانيا وبنغلاديش وإسبانيا.
كما تشارك في جهود الإنقاذ بعثات تابعة لعدد من الدول العربية، بينها قطر والسعودية والكويت والعراق وفلسطين والجزائر وليبيا ولبنان.
وعادة ما تراوح فترة عمل مثل هذه البعثات بين تسعة أيام و14 يوما.