دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

ديسمبر.. 27 اقتحاما إسرائيليا للأقصى و53 منعا للأذان في الإبراهيمي

بحسب وزارة الأوقاف التي دعت الفلسطينيين إلى الوجود في المسجدين لحمايتهما من الانتهاكات الإسرائيلية

Qais Omar Darwesh Omar  | 04.01.2026 - محدث : 04.01.2026
ديسمبر.. 27 اقتحاما إسرائيليا للأقصى و53 منعا للأذان في الإبراهيمي

Ramallah

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

اقتحم مستوطنون إسرائيليون المسجد الأقصى 27 مرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فيما منعت تل أبيب رفع الأذان 53 مرة بالحرم الإبراهيمي جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان الأحد، إن "المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى 27 مرة خلال ديسمبر، فيما منع الاحتلال رفع الأذان 53 مرة في الحرم الإبراهيمي".

ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

وأضافت الوزارة أن "الاقتحامات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي الديني داخل المسجد الأقصى، بما يشمل أداء الصلوات التلمودية الجماعية، وارتداء ملابس الصلاة".

وتابعت أن "الجزء الشرقي من المسجد، بالقرب من مصلى باب ’الرحمة’، أصبح الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين".

ولفتت إلى أن "المستوطنين أقاموا حفلات صاخبة في ساحة حائط البراق غرب المسجد الأقصى، بالتزامن مع دخول رأس الشهر العبري، المعروف بعيد الحانوكاة".

وحدث ذلك "تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال، التي تمنع حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف من أداء مهامهم أثناء الاقتحامات"، بحسب الوزارة.

وبخصوص الحرم الإبراهيمي، قالت الوزارة إن "الاحتلال منع رفع الأذان 53 مرة خلال الشهر (ديسمبر)، ومنع موظفين من دخول الحرم، وأغلق بوابة السوق لعرقلة وصول المصلين".

وأردفت: "بينما أقام المستوطنون حفلات صاخبة واستفزازية في القسم المغتصب عند الباب الشرقي، ومنعوا رفع أذان الظهر".

وزادت أن "الاحتلال وضع كرفانين داخل منتزه الحرم بجانب غرفة الكهرباء وأحاط المنطقة بسواتر، مانعا موظفي الأوقاف من معرفة طبيعة استخدامها".

الوزارة أدانت هذه الانتهاكات اليومية، ودعت الفلسطينيين إلى "شد الرحال والرباط في المسجدين خلال أوقات الصلاة وغيرها".

وشددت على أن "التواجد في المسجدين يشكّل حماية لهما من الانتهاكات الإسرائيلية".

ويقع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتحديدا بالبلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 عسكري إسرائيلي.

وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بنسبة 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.