غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
حملت حركة "حماس" الفلسطينية، السبت، الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإدارته، المسؤولية عن "المجازر" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، "الرئيس الأمريكي بايدن وإدارته، يتحمّلون المسؤولية عن مسلسل المجازر الإسرائيلية، والتي كان آخرها استهداف مدرسة الفاخورة، التي تؤوي نازحين من الأطفال والنساء".
وأضافت الحركة أن "الاحتلال يشن غارّة بالطيران الأمريكي، على ساحة مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا، والتي تضم العدد الأكبر من النازحين، لتُوقِع عشرات الشهداء والجرحى، كلهم من الأطفال والنساء، وذلك بعد يوم واحد من استهداف مدرسة أسامة بن زيد، بمنطقة الصفطاوي، شمال مدينة غزة".
وتابعت "الاحتلال المجرم يرتكب هذه المجازر الوحشية، بغطاء مباشر من الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن، الذي يتحمّل وإدارته المسؤولية كاملة، عن جرائم الإبادة التي يشّنّها جيش الاحتلال الفاشي والفاشل ضد المدنيين في قطاع غزة".
وفي وقت سابق السبت، قُتل 15 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 70 آخرين، بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة الفاخورة التي تؤوي آلاف النازحين غرب مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، وفق تصريح للناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة للأناضول.
ويأتي القصف بينما تكثف إسرائيل، بوتيرة سريعة، هجماتها على أهداف مدنية وبنى تحتية بشكل متواصل، كان آخرها قصف استهدف مدرسة أخرى تأوي نازحين، وسيارتي إسعاف ومحيط 3 مستشفيات، أوقع قتلى وجرحى، فضلا عن خزان مياه عمومي شرق رفح، في الساعات الأخيرة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 29 يوما "حربا مدمرة" على غزة، قتل فيها 9488 فلسطينيا، منهم 3900 طفلا و2509 سيدات، وأصاب أكثر من 24 ألف فلسطيني، كما قتل 145 فلسطينيا واعتقل نحو 2040 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
بينما قتلت "حماس" أكثر من 1538 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.