Stephanie Rady
25 سبتمبر 2024•تحديث: 25 سبتمبر 2024
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قتل 19 شخصا، الأربعاء، بغارات شنتها إسرائيل على بلدات وقرى لبنانية في اليوم الثالث من عدوانها "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل قرابة عام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا سكنيا في بلدة جون بقضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى و"عدد كبير" من الجرحى المدنيين، دون تحديد رقم.
وهذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل بلدة جون منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مراسلة الأناضول.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 3 أشخاص إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عين قانا بمحافظة النبطية.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن الغارة الإسرائيلية على عين قانا أدت أيضا إلى إصابة 13 شخصا، دون الحديث عن وضعهم الصحي.
وفي بيان آخر قال المركز إن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تبنين جنوب لبنان أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة 27 شخصا بجروح".
وأضاف أن "غارة أخرى شنها العدو الإسرائيلي على بلدة بنت جبيل جنوب لبنان أدت إلى استشهاد 3 أشخاص".
كما "أدت غارة إسرائيلية على بلدة المعيصرة في كسروان (شرق) إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 9 بجروح" وفق مركز عمليات الطوارئ.
وذكر المركز، أن" غارات متتالية للعدو الإسرائيلي على بلدات في بعلبك الهرمل (شرق) أدت إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 38 شخصا بجروح".
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ومنذ "حرب تموز" عام 2006؛ مما أسفر عن 583 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و1930 جريحًا و390 ألف نازح، وفق أحدث بيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.