Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
25 سبتمبر 2024•تحديث: 25 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مهاجمة أكثر من 100 هدف قال إنها تابعة لـ"حزب الله" في لبنان منذ صباح اليوم.
وقال الجيش في بيان: "منذ صباح اليوم أغارت عشرات الطائرات الحربية على أكثر من 100 هدف لحزب الله".
وشدد على أنه سيواصل شن الغارات.
بالتزامن، استمر الأربعاء دوي صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية؛ جراء إطلاق "حزب الله" صواريخ.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ حرب 2006؛ وأسفر عن 564 قتيلا، بينهم 50 طفلا و94 امرأة، بالإضافة إلى 1835 جريحا ونحو 390 ألف نازح، وفق السلطات اللبنانية.
في المقابل، أطلق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ باليستي على مقر جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) بتل أبيب (وسط)، للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وللحفاظ على معنويات الإسرائيليين وممارسة حرب نفسية بحق اللبنانيين، تفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "حزب الله"، التي تطال بالأساس أهداف عسكرية.
وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة فلسطين عام 1948، إذ يضرب العقيدة الأمنية المترسخة في المجتمع الإسرائيلي، والقائمة على "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.