26 أكتوبر 2020•تحديث: 26 أكتوبر 2020
عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول-
تعرض دار مزادات بريطانية، أكثر من 250 قطعة أثرية من متحف الفن الإسلامي بالقدس الغربية، تحت وطأة أزمة مالية يشهدها المتحف منذ نحو عامين.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية الإثنين، إن المتحف (إسرائيلي) يعرض للبيع 268 قطعة فنية وأثرية في دار "سوثبيز" للمزاد في لندن خلال الأسبوع الجاري، تحت ضغوط ضائقة مالية بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن المعروض للبيع في مزاد لندن يمثل نحو 5 بالمئة من إجمالي المخزون في متحف الفن الإسلامي بالقدس والذي يقدر نحو 5 آلاف و525 قطعة أثرية.
وتابعت: "من بين القطع المعروضة للبيع سجادة تركية رائعة، وخوذة مصرية فريدة، وبعض المجوهرات النادرة والفريدة من نوعها".
بدوره أوضح الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، في بيان، "أتابع بقلق قضية بيع مجموعات من متحف الفن الإسلامي بالقدس الغربية، بما في ذلك القطع التي لها قيمة وأهمية أكبر من قيمتها المالية".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "يجب أن نجد الوسائل المتاحة لدولة إسرائيل في المجالين القانوني والدولي لمنع بيع هذه الأصول الثقافية من المنطقة ككل"، حسب البيان ذاته.
فيما نقلت صحيفة "هآرتس" عن وزير الثقافة الإسرائيلي هيلي تروبر، قوله إن وزارته "ستستخدم جميع الوسائل العامة والقانونية لمنع بيع الأصول غير القابلة للتصرف الخاصة بالمتحف".
ووفق الموقع الإلكتروني لدار "سوثبيز" للمزاد في لندن، تقدر القطع الأثرية والفنية لمتحف الفن الإسلامي المعروضة للبيع بنحو 9 ملايين دولار أمريكي.
وجاءت فكرة تأسيس متحف الفن الإسلامي عام 1965 من قبل "فيرا سلومونز" وهي سليلة أسرة يهودية في إنجلترا، وتم افتتاحه عام 1974، متخذا من القدس الغربية مقرا له، وفق الموقع الإلكتروني للمتحف.