Hosni Nedim
28 يوليو 2024•تحديث: 28 يوليو 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
- شهود عيان للأناضول: طائرة استطلاع استهدفت بصاروخين تجمع مواطنين بين خيام نازحين في المواصي المصنفة من الجيش الإسرائيلي "منطقة آمنة".- مصادر محلية للأناضول: طائرة استطلاع استهدفت محال تجارية متجاورة في منطقة السكة وسط خان يونس.قتل 8 فلسطينيين بينهم طفلة وأصيب آخرون، الأحد، في غارتين جويتين إسرائيليتين غرب ووسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي للأناضول، بوصول 8 قتلى بينهم طفلة، وعدد من الجرحى إلى "مجمع ناصر الطبي" و"مستشفى الكويت التخصصي الميداني" غربي خان يونس.
وأوضح شهود عيان لمراسل الأناضول، أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخين على الأقل، تجمعا لمواطنين بين خيام النازحين في شارع الإسطبل في المواصي التي يصنفها الجيش الإسرائيلي "منطقة آمنة".
وأضاف الشهود أن الغارة الإسرائيلية تسببت في سقوط 5 قتلى وعدد من الجرحى.
وبعد أقل من ساعة، استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية محال تجارية متجاورة بمنطقة السكة قرب التحلية وسط مدينة خان يونس، ما تسبب بمقتل 3 فلسطينيين، وفق مصادر محلية للأناضول.
وسبق أن استهدف الجيش الإسرائيلي المناطق "الآمنة" في قطاع غزة، حيث قتل وأصاب مئات الفلسطينيين، كان آخرها "مجزرة خديجة" التي استهدفت فيها إسرائيل، السبت، المستشفى الميداني بالمدرسة في المحافظة الوسطى، وراح ضحيتها 31 فلسطينيا، بينهم 15 طفلا و8 سيدات.
ويعمد الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة إلى استهداف المستشفيات والمنظومة الصحية في القطاع، وأخرج معظمها عن الخدمة، لا سيما "مجمع الشفاء" غربي مدينة غزة، أهم صرح طبي في القطاع، ما يعرّض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.