Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
17 يوليو 2024•تحديث: 17 يوليو 2024
القدس / الأناضول
هدمت البلدية الإسرائيلية، الأربعاء، بناية سكنية من 3 شقق في حي وادي الجوز بالقدس الشرقية المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص.
ووصلت قوات من الشرطة برفقة طواقم البلدية، إلى المبنى قبل أن تباشر هدم البناية التي كان يقيم فيها 14 شخصا بينهم أطفال، وفق مراسل الأناضول.
وقال نادر جابر، مالك البناية: "منذ عام 1998 وهم يفرضون علينا المخالفات المالية الباهظة حتى قرروا قبيل شهر رمضان هدم المنزل، واعترضنا على القرار لدى المحكمة العليا، ولكنها رفضت الاستئناف".
وأضاف للأناضول: "قبل نحو 25 يوما أبلغوني بقرار الهدم الذاتي للمنزل، ولكنني رفضت لأن هذا المنزل عزيز عليَّ، فالجزء الأكبر منه مقام ما قبل عام 1967، وعاش فيه والدي ووالدتي".
جابر تابع: "حاولت الحصول على رخصة بناء من البلدية الإسرائيلية لبناء إضافي عام 1998، ولكنهم رفضوا".
وشدد على أن "السلطات الإسرائيلية هدمت البناية كاملة، وهي مكونة من 3 شقق سكنية".
وأردف: "الهدم تركنا دون مأوى، ولا يمكنني تصور (العيش) خارج القدس، ولكن هذا هو الاحتلال، إنهم عصابة".
وتفيد منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بأن السلطات الإسرائيلية تتعمد تقليل البناء الفلسطيني بالقدس الشرقية لخفض عدد الفلسطينيين، بينما تزيد منح رخص البناء للمستوطنين بالمدينة.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.