Ahmed Gouda
22 أكتوبر 2023•تحديث: 22 أكتوبر 2023
الضفة الغربية/الأناضول
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، فجر الأحد، بأن طواقمه نقلت قتيلا وعدد من الإصابات من جراء قصف إسرائيلي استهدف مسجدا بمخيم جنين.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "طواقمه نقلت شهيدا وعددا من الإصابات بعد استهداف المسجد".
وكان الهلال الأحمر قد أفاد في بداية القصف بوقوع قتيلين قبل أن يعدل بيانه إلى "قتيل واحد".
وقال مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين محمود السعدي لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بـ"استشهد شاب لم تعرف هويته بعد، وأصيب 3 مواطنين أحدهم بشظايا، بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمسجد الأنصار في حارة الدمج بالمخيم".
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان أن "الطيران الإسرائيلي قصف مسجد الأنصار في مخيم جنين، فجر اليوم الأحد".
وسُمع دوي انفجار وتصاعد أعمدة الدخان في سماء جنين عقب قصف إسرائيلي استهدف الطابق السفلي من مسجد الأنصار، وفق الشهود.
ودوّت صافرات الإنذار في أنحاء جنين تحسبا لاقتحام القوات الإسرائيلية في أعقاب القصف.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك وصل الأناضول نسخة منه: "قامت طائرات عسكرية بتدمير مسار نفق تحت الأرض في مسجد الأنصار في مدينة جنين".
وأضاف البيان أن "خلية تخريبية مشتركة لحماس والجهاد الاسلامي تواجد داخل النفق وكانت مسؤولة عن سلسلة من الهجمات التي تم تنفيذها في الأشهر الأخيرة".
وقال جيش الاحتلال والشاباك إن "الخلية نفذت عملية في 14 أكتوبر/تشرين الأول قرب الجدار الفاصل، أسفرت عن انفجار عبوة جرى تفعيلها عن بعد واستهدفت قوة من الجيش وصلت إلى المكان، دون الإبلاغ عن إصابات".
وادعى الجيش أن "هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجوم آخر في الإطار الزمني الفوري"، دون مزيد من التفاصيل.
ويعد قصف أهداف في الضفة بالطيران الحربي الإسرائيلي، أمرا غير معتاد، وكانت المرة الأخيرة التي أقدمت فيها إسرائيل على ذلك في 3 يوليو/تموز 2023.
ووقتها، وللمرة الأولى منذ نحو 20 عاما، أطلقت مروحية من طراز "أباتشي" صواريخ لتأمين عملية إنقاذ قوات وآليات عسكرية وقعت في كمين مُحكم في جنين.
ويرفع مقتل الفلسطيني في القصف الجوي الإسرائيلي فجر الأحد على جنين، حصيلة القتلى في الضفة الغربية إلى 86 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتشهد الضفة موجة توترا ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
وفي 7 أكتوبر الجاري، أطلقت إسرائيل عملية "السيوف الحديدية" ضد غزة وتواصل شن غارات مكثفة على القطاع مخلفة آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية.
وكانت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة أطلقت عملية "طوفان الأقصى" صبيحة ذات اليوم، اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة "ردا على اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".