إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
طالب "المطبخ المركزي العالمي"، الخميس، بإجراء تحقيق مستقل في مقتل 7 من موظفيه بغارة إسرائيلية وسط قطاع غزة.
والاثنين، استهدف الجيش الإسرائيلي بقصف جوي قافلة "المطبخ العالمي" (منظمة غير حكومية) بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص يحملون جنسيات أستراليا وبولندا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا وفلسطين.
وقال المطبخ العالمي في بيان: "طلبنا من حكومات أستراليا وكندا والولايات المتحدة وبولندا والمملكة المتحدة الانضمام إلينا في المطالبة بإجراء تحقيق مستقل من طرف ثالث في تلك الهجمات".
وأوضح البيان أن التحقيق يشمل "ما إذا كانت الهجمات نُفذت عن عمد أو انتهكت القانون الدولي".
وأضاف: "بالأمس، ولضمان نزاهة التحقيق، طلبنا من الحكومة الإسرائيلية التحفظ فورا على جميع الوثائق والاتصالات والتسجيلات المرئية والصوتية وأي مواد أخرى يحتمل أن تكون ذات صلة بضربات الأول من أبريل/نيسان".
وشدد "المطبخ العالمي" على أن "إجراء تحقيق مستقل هو السبيل الوحيد لتحديد حقيقة ما حدث، وضمان الشفافية والمحاسبة للمسؤولين (عن الهجوم)، ومنع الهجمات المستقبلية على عمال الإغاثة الإنسانية".
واعتبرت المنظمة الغارات الإسرائيلية على قافلتها بأنها "هجوم عسكري شمل عدة ضربات واستهدف ثلاث مركبات (تابعة لها) تقل مدنيين".
وأوضحت أن سياراتها كانت تحمل علامات توضح أنها تابعة لمنظمة "المطبخ العالمي"، وأن تحركاتها كانت "بتنسيق تام مع السلطات الإسرائيلية التي كانت على علم بخط سير الرحلة ومسارها والمهمة الإنسانية".
والثلاثاء، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمسؤولية بلاده عن الهجوم، لكنه زعم أنه "استهداف غير مقصود"، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقا "معمقا في الحادث من خلال أعلى الرتب في الجيش لفهم جميع ملابساته".
وعقب الهجوم أعلن "المطبخ المركزي العالمي" تعليق عملياته الإغاثية في غزة، معربا عن شعوره "بالصدمة" لمقتل 7 من أعضاء فريقه.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، ما أدى لمثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".