07 مارس 2023•تحديث: 07 مارس 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
وصل قطاع غزة، الثلاثاء، المبعوث القطري محمد العمادي، بعد عقد لقاءات مع مسؤولين في الضفة الغربية وإسرائيل في إطار الجهود التي تبذلها الدوحة لتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وقالت "اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة" في بيان، إن رئيسها السفير محمد العمادي "وصل غزة بعد عقد سلسلة من اللقاءات في رام الله والقدس مع مسؤولين محليين ودوليين ومسؤولين من الجانب الإسرائيلي".
وأضافت أن العمادي يعتزم "عقد سلسلة من اللقاءات مع قيادة حركة حماس في غزة وفصائل فلسطينية أخرى، إلى جانب لقاء عدد من المسؤولين الأمميين والمحليين والدوليين".
وأوضحت أن اللقاءات التي أجراها العمادي تأتي في إطار "جهود دولة قطر المتواصلة دوما لدعم الشعب الفلسطيني وتهدئة الأوضاع".
وذكرت اللجنة أن العمادي عقد لقاء مع "أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزير الشؤون المدنية السيد حسين الشيخ"، حيث ناقشوا خلاله "تطورات الأوضاع الفلسطينية على كافة الأصعدة".
وأشارت إلى أن هذا اللقاء "جاء استكمالاً للقاء العمادي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة القطرية الدوحة قبل أيام".
كما لفتت إلى أن العمادي أجرى لقاء مع "رئيس المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية بالقدس السيد جورج نويل، استعرضا خلاله الأوضاع السياسية والميدانية وسبل وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".
والتقى العمادي، بحسب اللجنة، "ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين بورغسدرف، حيث استعرضا تطورات الأوضاع الميدانية والتحديات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة وبحثا آليات التعاون المشترك في كافة الملفات".
وطالب العمادي، خلال لقائه مسؤولين إسرائيليين، بضرورة "العمل على عدم تصعيد الأوضاع خاصة في شهر رمضان ووقف استفزاز مشاعر المسلمين جميعا، وعدم تغيير الواقع في المسجد الأقصى ووقف الإجراءات المتعلقة بقضية الأسرى الفلسطينيين".
كما طالب الإسرائيليين بـ"وقف الاقتحامات للمدن والأحياء الفلسطينية مثلما حدث في منطقة حوارة بمحافظة نابلس من أجل تجاوز التطورات المتصاعدة ميدانيا".
بدوره، قال مصدر في حركة "حماس"، للأناضول، إن "السفير القطري على تواصل مستمر مع حركة حماس".
وأضاف المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، أن "العمادي يزور القطاع بشكل دوري لمتابعة سير مختلف الأنشطة الإنسانية التي تقوم بها دولة قطر في غزة".
وأوضح أن "قطر تواصل جهودها للتخفيف من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة حيث سيكون هذا الملف مركزيا في لقاء العمادي مع قيادة الحركة".
وأشار المصدر إلى أن "الأوضاع المتفجّرة في الضفة الغربية والقدس سببها عدوان الاحتلال ومستوطنيه، كما حدث في حوارة".
واستكمل قائلا: "الاحتلال وحكومته سبب كل التوترات خاصة الاقتحامات في المسجد الأقصى"، لافتا إلى أن "سلوك الشعب الفلسطيني يأتي في إطار الدفاع عن النفس، وهو طبيعي مقابل الإجرام المتصاعد ضده".
وفي 26 فبراير/ شباط الماضي، شهدت حوارة هجمات غير مسبوقة شنها مستوطنون، أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة عشرات آخرين وإحراق وتدمير عشرات المنازل والسيارات، وذلك بعد مقتل مستوطنين اثنين في إطلاق نار قرب البلدة.
ومنذ سنوات، ساهمت قطر في إعمار قطاع غزة وإغاثتها، كما بذلت جهودا وسيطة بين الفصائل بغزة وإسرائيل لاحتواء أي حالة تصعيد أمني وميداني تندلع في القطاع.