Qais Omar Darwesh Omar
20 فبراير 2025•تحديث: 20 فبراير 2025
سلفيت/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجَّر الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، منزل عائلة الفلسطيني عمار عودة، الذي قتل بعد تنفيذ عملية طعن استهدفت إسرائيليين، في مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، في إطار عدوانه المتواصل في الشمال منذ أكثر من شهر.
وذكر شهود عيان للأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت فجر الخميس مدينة سلفيت وحاصرت منزل عودة.
وبين الشهود أن القوات قامت بإخلاء المبنى المكون من 3 طوابق من السكان وعملت على تفخيخه بالقنابل ثم فجرته.
وقتل عودة بعد تنفيذ عملية طعن في مدينة حولون الإسرائيلية في أغسطس/ آب الماضي أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
ولليوم 31 يستمر الجيش الإسرائيلي في عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 25، بينما بدأ قبل 12 يوما عدوانا على مخيم نور شمس شرقي طولكرم.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية لمخيم جنين معززة بجرافات ومولدات كهرباء.
وبين الشهود أن الآليات الإسرائيلية تواصل العمل على شق طرقات في مخيم جنين على حساب المنازل الفلسطينية.
وفي مخيم طولكرم بدأت جرافات إسرائيلية منذ الثلاثاء عملية هدم منازل فلسطينية لشق طرقات وسط المخيم.
وخلف عدوان الجيش الإسرائيلي على شمال الضفة، منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، 59 قتيلا فلسطينيا وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح آلاف آخرين، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية التحتية.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 920 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.