الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين اثنين ويحاصر مسجدا
ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية، وفق إعلام حكومي
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، فلسطينييْن اثنين، وحاصر مسجدا لبعض الوقت، وحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية في اقتحامات متفرقة بالضفة الغربية، وفق إعلام حكومي فلسطيني.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابين من منطقة الأغوار الشمالية (شرق) خلال مداهمته "خِربة الحديدية".
وأشارت إلى مداهمة مستوطنين بحماية الجيش ذات الخربة في وقت سابق الأحد، وتفتيش خيام المواطنين.
ووسط الضفة، قالت الوكالة إن الجيش الإسرائيلي احتجز عددا من المصلين داخل المسجد القديم في قرية كُفر نعمة، غرب مدينة رام الله (وسط).
وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت كفر نعمة، وحاصرت المسجد واحتجزت المصلين داخله، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيطه وداخل أحياء القرية، ما أدى إلى حالة من الذعر والخوف في صفوف الأهالي، لا سيما النساء والأطفال، دون الإبلاغ عن إصابات".
ولم توضح الوكالة مزيدا من التفاصيل حول ما إذ كانت هناك اعتقالات جراء حصار المسجد، غير أن شهود عيان قالوا للأناضول، إن حصار المسجد انتهى دون تسجيل اعتقالات.
وشمال شرق رام الله، ذكرت "وفا" أن الجيش الإسرائيلي صادر مركبة على حاجز عسكري عند مدخل بلدة المغير.
وأضافت أن "قوات الاحتلال أنزلت الركاب من المركبات وفتشتها، قبل أن تستولي على إحدى المركبات، وذلك في ظل الأجواء الباردة وتساقط الأمطار، في محاولة متعمدة لإعاقة حركة المواطنين وإرباك تنقلهم".
وأشارت "وفا" إلى تعرض القرية للاقتحام في وقت سابق الأحد تخلله "مداهمة بيت عزاء أحد الشهداء، والاعتداء على المواطنين المتواجدين فيه، ما أثار حالة من الغضب والتوتر في صفوف الأهالي".
وتابعت أن "قوات الاحتلال نفذت منذ ساعات الظهر اقتحامات واسعة للبلدة، شملت مداهمة منازل عدد من المواطنين، وإجراء تحقيقات ميدانية معهم، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في أحياء القرية ومحيطها".
وشمال غرب القدس، ذكرت "وفا" أن الجيش اقتحم بلدة قَطَنّة ونصب حاجزا عسكريا عند مدخلها، وأوقف المركبات وفتشها ودقق في هويات المواطنين.
وشمال شرق المدينة، قالت إن الجيش اقتحم بلدة حزما، وحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية.
وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الجسر في محيط بلدة حزما، وداهمت منزل الحاج وجيه فلاح صلاح الدين، وأجبرت قاطنيه على الخروج منه بالقوة تحت الأمطار، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيط المكان، وحوّلت المنزل إلى موقع عسكري".
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
