Awad Rjoob
02 أكتوبر 2024•تحديث: 03 أكتوبر 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
فرض الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، حظرا للتجول، حتى الأحد القادم، في عدد من الأحياء الفلسطينية وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بذريعة حلول الأعياد اليهودية.
وقال عضو لجنة الدفاع عن الخليل (غير حكومية) عارف جابر للأناضول إن "جيش الاحتلال أغلق عدة أحياء عند الساعة السادس مساء (15:00 ت.غ) وأعلن فرض حظر التجول".
وأضاف: "منعوا الناس من التجول في الشوارع وأجبروهم على إغلاق متاجرهم، سمحوا فقط للعائدين من أعمالهم بالوصول إلى بيوتهم ولم يسمح بالخروج منها".
وتابع: "أبلغونا أن حظر التجول وإغلاق المنطقة يستمر حتى يوم الأحد القادم بحجة حلول الأعياد اليهودية".
وذكر أن الإغلاق يشمل "حي وادي الحصين وحارة جابر وحارة السلايمة التي يسكنها نحو 2500 نسمة وتمتد على جانبي شارع طوله مئات الأمتار يربط المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمستوطنة كريات أربع إلى الشمال منه".
وقال إن "جنود الاحتلال صعدوا خلال الأيام الأخيرة من اعتداءاتهم على السكان بعد أن شهدنا نحو أسبوعين من التحسن، حيث تتم مداهمة البيوت والأحياء وتوقيف المواطنين والاعتداء عليهم وإخضاع هواتفهم للتفتيش ومصادرتها".
وتخضع الأحياء الفلسطينية في قلب الخليل لحصار مشدد منذ بدء الحرب المدمرة على غزة في 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك فرض قيود على التنقل وحظر التجول أغلب الأيام.
وتبدأ إسرائيل، مساء الأربعاء، احتفالاتها بليلة رأس السنة العبرية حيث تنشط حركة المستوطنين وسط الخليل وفي المسجد الإبراهيمي.
ومنذ 1994، قسّمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا، وتوجد في الجزء المخصص لليهود غرفة الأذان.
وتحتفل إسرائيل مساء الأربعاء ويومي الخميس الجمعة بِـ"عيد رأس السنة العبرية الجديدة والذي تبدأ به سنة 5785 حسب التقويم العبري، وبه تبدأ "10 أيام التوبة التي تختتم بصوم الغفران"، وفق هيئة البث الرسمية الإسرائيلية.
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 721 فلسطينيا، بينهم 160 طفلا، وإصابة نحو 6 آلاف و200 واعتقال حوالي 11 ألفا، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
وبدعم مطلق من الولايات المتحدة تشن إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.