08 فبراير 2023•تحديث: 09 فبراير 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
تستعد الشرطة الإسرائيلية لشهر رمضان في مدينة القدس الشرقية بالتخطيط لتجنيد قوات احتياط من حرس الحدود.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأربعاء: "ستقوم الشرطة بتعبئة أربع سرايا احتياط من شرطة حرس الحدود لتعزيز قواتها".
وأضافت: "كما ستجري العديد من التدريبات، بما في ذلك تمرين يحاكي اقتحام الحرم القدسي من أجل الاستعداد لسيناريو الاضطرابات في المكان".
ويبدأ شهر رمضان نهاية مارس/ آذار المقبل حيث يتوافد عادة عشرات آلاف المصلين يوميا من القدس الشرقية والضفة الغربية والقرى والمدن العربية في إسرائيل إلى المسجد الأقصى.
ويأتي شهر رمضان هذا العام على وقع استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقالت هيئة البث الرسمية: "سيبدأ شهر رمضان بعد حوالي شهر ونصف وفي تقييم حديث لأوضاع المؤسسة الأمنية، تبين أن عدد الإنذارات بوقوع هجمات تضاعف ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة مقارنة بالفترة التي سبقتها".
وتابعت: "الزيادة الحادة في الإنذارات ربما تُعزى إلى زيادة نشاط الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية".
ولفتت إلى أن "زيادة القوات لا تقتصر على شرطة حرس الحدود الإسرائيلية في القدس الشرقية وإنما أيضا نشر المزيد من قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وزادت: "كما يخطط الجيش الإسرائيلي لتعزيزات ميدانية، وفي الأسبوعين المقبلين سينشر الجيش بالفعل وحدات هجومية في الميدان من أجل إحباط الهجمات، وفي الأسبوعين التاليين، ستتم إضافة نحو كتيبتين أو ثلاث كتائب" من الجنود.
وأردفت: "الخوف الرئيسي في المؤسسة الأمنية هو أنه خلال شهر رمضان سينتشر العنف إلى خارج الضفة الغربية وسيصل أيضًا إلى القدس الشرقية، حيث يمكن أن تؤدي أعمال الجيش الإسرائيلي إلى زيادة تصعيد الوضع".
ولم يصدر تعقيب رسمي من الشرطة أو الجيش الإسرائيلي على الدفع بمزيد من القوات إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز حذر في حديث له بكلية جورج تاون للخدمة الخارجية في واشنطن، الخميس، من أن الأوضاع في الضفة الغربية تشبه تلك التي سادت قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000.
ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية تفاقم التوترات.