إنذار إسرائيلي لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري
الجيش الإسرائيلي هدد باستخدام قوة عسكرية "متزايدة" بدعوى استهداف "البنى التحتية لحزب الله"
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
جدد الجيش الإسرائيلي إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء، ليل الثلاثاء/الأربعاء، مهددا باستخدام "قوة متزايدة" بدعوى "مهاجمة بنى عسكرية لحزب الله".
جاء ذلك في بيان يحمل صيغة "إنذار عاجل" نشره الجيش، ووجهه تحديدا إلى سكان مناطق حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح.
وهدد الجيش في بيانه بمواصلة وتكثيف هجماته في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية وبـ"قوة متزايدة"، مستهدفا ما أسماها "البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله".
ووفق مراسل الأناضول، فإن الإنذار الإسرائيلي يشمل كل أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي هذا التهديد بشن غارات جديدة في إطار التصعيد العسكري غير مسبوق وواسع النطاق على لبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار الجاري، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 1072 قتيلا و2966 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وبدأت إسرائيل عدوانها على لبنان في 2 مارس بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في الجنوب.
وفي اليوم ذاته، شن "حزب الله" هجوما على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
