13 أبريل 2022•تحديث: 13 أبريل 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، فلسطينيا، وأصاب العشرات، الأربعاء، خلال مواجهات وقعت في الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن الشاب محمد حسن عسّاف (34 عاماً) قُتِل بعد إصابته برصاصة في الصدر، أطلقها عليه الجيش الإسرائيلي، في مدينة نابلس.
وأضافت أن 11 فلسطينيا نقلوا إلى مستشفى رفيديا، بعد إصابتهم برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات شهدتها مدينة نابلس.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المواجهات اندلعت بعد دخول قوة إسرائيلية لمنطقة قبر يوسف، بالمدينة، لتأمين وصول مستوطنين إليه.
ويقتحم مستوطنون إسرائيليون مقام يوسف في نابلس لأداء طقوس دينية، لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام، وهو ما ينفيه الفلسطينيون حيث يقولون إنه قبر حديث لا يزيد عمره عن 200 عام، ويعود لشيخ فلسطيني يدعى "يوسف دويكات".
من جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع 31 إصابة بمواجهات في بلدة بيتا، وقرب قبر يوسف بمحافظة نابلس.
وأضاف في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه أن طواقمه تعاملت مع "١٠ إصابات بالرصاص الحي، و٦ إصابات بالرصاص المطاطي، و١٣ حالة اختناق بالغاز، وإصابة حجر (لم يحدد مصدره) في الرأس".
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قوة من الجيش أطلقت النار على فلسطينيين، قرب قرية بيت أُمّر شمالي الخليل (جنوب) كانا يحملان زجاجات حارقة، في حين قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن أحد المصابين نُقل إلى المستشفى الأهلي في الخليل، والآخر اعتقله الجيش دون معرفة وضعه الصحي.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن الجيش يشن حملة اعتقالات شمالي الضفة.
وأضاف أن الجيش يشن "في الساعات الأخيرة حملة اعتقالات واسعة (...) وخاصة في قضاء جنين وفي مدينتيْ طولكرم ونابلس وفي قرى وعوريف وقباطية وجبع".
ومنذ بداية مارس/آذار الماضي، تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية توترا ملحوظا، حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات وتفتيش واسعة في الضفة الغربية، يعقبها اندلاع اشتباكات مع الفلسطينيين.