الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جثة آخر أسير بغزة
في بيان قال فيه "تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة"
Quds
القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي.
وقال الجيش في بيان: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المختطف الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
وأضاف: "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غويلي، شرطي في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عاما عند وفاته، قتل في المعركة صباح السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "بذلك تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة".
وسلمت الفصائل الفلسطينية منذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء ورفات 27 آخرين، فيما تبقى غويلي الذي واصلت "حماس" البحث عن رفاته منذ ذلك الحين.
وفي وقت لاحق، أفادت حركة حماس في بيان، أن المعلومات التي قدمتها للوسطاء أسهمت في العثور على جثة غويلي، مؤكدة أنها أنجزت ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول.
ودعت الحركة إسرائيل لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة دون انتقاص أو مماطلة، "والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود".
وشددت على ضرورة "دخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".
كما دعت الحركة الدول الضامنة "إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".
وطيلة الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر باستعادة رفات آخر أسير لها من القطاع.
وأغلقت إسرائيل معبر رفح منذ سيطرتها عليه في مايو/ أيار 2024، ودمرت وأحرقت مبانيه خلال عملية برية شنها في مدينة رفح (جنوب) في إطار حرب الإبادة الجماعية.
هذه الحرب التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع.
