Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout,Yakoota Al Ahmad
24 أكتوبر 2024•تحديث: 24 أكتوبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أصيب مستوطن إسرائيلي ومنزل بصاروخ أطلق من لبنان، الخميس، على مستوطنة كرميئيل شمالي إسرائيل، التي تبنى "حزب الله" قصفها لاحقا.
وكانت صفارات الإنذار دوت في كرميئيل والعديد من البلدات الإسرائيلية في الجليل الأعلى والجليل الأوسط (شمال).
وقال الجيش الإسرائيلي، في منشور على منصة إكس: "بعد التنبيهات التي تم تفعيلها في منطقتي الجليل الأعلى والجليل الأوسط، نجح سلاح الجو في اعتراض نحو 5 عمليات إطلاق اجتازت من الأراضي اللبنانية".
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت في وسائل التواصل الإسرائيلية محاولات اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان.
فيما أوردت إذاعة الجيش "إصابة إسرائيلي (84 عاما) بشظايا بعد إطلاق صواريخ من لبنان على كرميئيل".
وتحدثت القناة 12 العبرية عن "إصابة مباشرة لمنزل بعد إطلاق صواريخ من لبنان على كرميئيل".
ولم يتوفر توضيح فيما إذا كان المستوطن المصاب في المنزل نفسه الذي طاله الصاروخ.
من جانبه، أعلن "حزب الله" أن عناصره "قصفوا، بعد ظهر الخميس، مستعمرة كرميئيل بصلية صاروخية، دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
وفي وقت سابق الخميس، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول، إنها "رصدت سقوط صواريخ في منطقتين بالجليل الغربي ما أدى الى إلحاق أضرار بسيارات متوقفة".
وأضافت: "حسب المصادر الطبية فإن هناك شخصين أصيبا بجروح خطيرة في سيارة"، دون مزيد من التفاصيل.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله" بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و574 قتيلا و12 ألفا وواحد جريح، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، ونحو مليون و200 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لآخر البيانات الرسمية اللبنانية.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخباراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.