الدول العربية, إسرائيل, قطاع غزة

إسرائيليون أمام معرض أسلحة بتل أبيب: تستخدمون غزة مختبر تجارب

- المعرض يركز على التقنيات المتطورة والحلول المثبتة "ميدانيا"

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 17.02.2026 - محدث : 17.02.2026
إسرائيليون أمام معرض أسلحة بتل أبيب: تستخدمون غزة مختبر تجارب

Quds

القدس/ الأناضول

- المعرض يركز على التقنيات المتطورة والحلول المثبتة "ميدانيا"
- مجموعة إسرائيلية دعت للتظاهرة احتجاجا على أرباح صناعة الأسلحة والفصل العنصري والإبادة، وتنديدا بشركات الأسلحة والمشترين الدوليين الحاضرين في معرض "ديفينس تيك اكسبو 2026".

اتهم متظاهرون إسرائيليون أمام معرض للأسلحة المجربة "ميدانيا" في تل أبيب، الثلاثاء، شركات الأسلحة المشاركة وداعميها باستخدام قطاع غزة كـ"مختبر تجارب" لمنتجاتهم خلال حرب الإبادة الجماعية.

ومؤخرا، أكدت تقارير دولية أن إسرائيل استخدمت خلال عدوانها الأخير على غزة أسلحة جديدة ومحرّمة دوليا، كان أحدثها تحقيق استقصائي بثته قناة "الجزيرة" القطرية، كشف أن الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة ذات تأثيرات حرارية وفراغية مدمرة، ما أدى إلى تبخّر جثامين 2842 فلسطينيا، بحسب شهادات مسعفين وبيانات للدفاع المدني وأهالٍ.

التظاهرة دعت إليها مجموعة إسرائيلية لم تحدد اسمها لـ"اعتبارات أمنية"، احتجاجا على السياسات الإسرائيلية، وتنديدا بشركات الأسلحة والمشترين الدوليين المشاركين في معرض "ديفينس تيك اكسبو 2026" الذي يقام الثلاثاء والأربعاء.

وقالت المجموعة في دعوتها: "سننظم فعالية احتجاجية في الموقع، مُعارضين أرباح صناعة الأسلحة من الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية في غزة، ومُنددين بالشركات التي تبيع هذه الأسلحة والمشترين الدوليين الحاضرين في المعرض".

وخلال الاحتجاج، حمل المتظاهرون، وعددهم نحو 20 شخصا، لافتات كتب عليها: "تستخدمون غزة كمختبر تجارب"، وطالبت بـ "حظر السلاح".

المعرض الدولي للأسلحة والأمن يقام لأول مرة في مركز معارض تل أبيب، ويُعد أكبر معرض في إسرائيل للصناعات الدفاعية وتكنولوجيا الأمن الداخلي.

ومن خلال المعرض، تقدم عشرات الشركات الإسرائيلية المتخصصة في الأسلحة والأمن أنظمة منتجاتها، ويركز على التقنيات المتطورة والحلول المثبتة ميدانيا، وفق الموقع الرسمي له.

ومطلع الشهر الجاري، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "يُقام المعرض، الذي تنظمه مجموعة ستير، للمرة الأولى، ويُعدّ ملتقىً مهمًا لشركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، والوفود الدولية، وكبار صنّاع القرار، ومستثمري التكنولوجيا".

وأضافت: "وفقا للمنظمين، فإن الاهتمام العالمي المتزايد بتقنيات الدفاع الإسرائيلية المُجرّبة في ساحات القتال، إلى جانب المخاوف المتنامية بشأن عدم الاستقرار الجيوسياسي، قد حفّز مشاركة دولية واسعة. ومن المتوقع حضور عشرات الوفود الأجنبية".

وأفادت بأن المعرض يقام برعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية، وإدارة التجارة الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد، ومعهد التصدير الإسرائيلي، واتحاد غرف التجارة الإسرائيلية.

وفيما ذكرت الصحيفة حينها بأن تقديرات المنظمين بأن نحو 50 شركة إسرائيلية ستعرض منتجاتها الدفاعية في المعرض، يشير الموقع الرسمي للمعرض في آخر تحديثاته صباح الأحد، بأن العدد تجاوز الـ70 شركة.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.