Melike Pala,Muhammed Yusuf
25 فبراير 2025•تحديث: 25 فبراير 2025
أنقرة/ الأناضول
قالت المجموعة اليسارية في البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين في البرلمان لين بويلان، وريما حسن، من الدخول عبر مطار بن غوريون، في إطار زيارتهما الرسمية للأراضي الفلسطينية.
وأصدرت المجموعة اليسارية في البرلمان والتي تنتمي إليها النائبتان، بيانا بشأن منع زيارتهما.
وجاء في البيان أن بويلان وحسن، اللتين توجهتا إلى المنطقة مع وفد من البرلمان الأوروبي في زيارة رسمية، لم يُسمح لهما بالدخول في مطار بن غوريون في تل أبيب.
وأشار البيان إلى أنه بالإضافة إلى النواب، منع اثنان من أعضاء إدارة البرلمان الأوروبي وليسا عضوين في أي مجموعة سياسية من الدخول إلى البلاد، وأن هذا المنع "يشكل هجوما على مؤسسات الاتحاد الأوروبي".
وأورد البيان عن بويلان قولها أن القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية "مخز"، وهو نتيجة لفشل المجتمع الدولي في محاسبة إسرائيل.
وأضافت أنها كانت تخطط خلال الزيارة للقاء مسؤولين من السلطة الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية والمدنيين في المنطقة.
وتابعت: "إسرائيل دولة مارقة، وهذه الخطوة المخزية تظهر مدى تجاهلها للقانون الدولي، يتعين على أوروبا الآن محاسبة إسرائيل، نحن بحاجة إلى تدابير ملموسة، بما في ذلك العقوبات".
من ناحيتها قالت النائبة ريما حسن وفق البيان إن السلطات الإسرائيلية "تحاول منع" أعضاء البرلمان الأوروبي من أداء واجباتهم، مضيفة أن "إسرائيل تريد بوضوح منع الممثلين المنتخبين من أن يشهدوا مدى انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة على الأرض".
وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" قد أفادت أمس أنه "بتوجيه من وزير الداخلية موشيه أربيل، سيتم منع ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي وداعمة حركة حماس، من دخول إسرائيل" وفق تعبيراتها.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تصل حسن إلى إسرائيل قادمة من بروكسل.
وادعت الصحيفة أن حسن: "عملت باستمرار على تعزيز المقاطعة ضد إسرائيل بالإضافة إلى العديد من التصريحات العامة سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في المقابلات الإعلامية".
وحسن هي فرنسية من أصول فلسطينية ومعروفة بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، وتسليطها الضوء على الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.