24 نوفمبر 2022•تحديث: 24 نوفمبر 2022
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أعلنت السلطات الإسرائيلية، الخميس، اعتقال عامل فلسطيني من قطاع غزة بتهمة التخطيط لتفجير حافلة لنقل الركاب.
وقال متحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي أوفير جندلمان في تغريدة، إن "جهاز الأمن العام (الشاباك) أحبط عملية زرع عبوة ناسفة في حافلة ركاب جنوبي البلاد".
وأضاف أن العملية "خطط لتنفيذها فلسطيني من قطاع غزة حمل تصريح للعمل في إسرائيل وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي".
وتابع: "تم ضبط المواد التي استُخدمت لتصنيع العبوة وجرى إلغاء تصاريح العمل لـ 200 فلسطيني من غزة لهم روابط عائلية (يقصد مع نشطاء فلسطينيين)".
واتهم جندلمان الفصائل الفلسطينية في غزة بأنها "تحاول استغلال تصاريح العمل التي تُمنح لفلسطينيين من أجل تنفيذ عمليات داخل إسرائيل".
وأضاف: "لن نسمح بذلك و(حركة المقاومة الإسلامية) حماس تتحمل المسؤولية عن هذه المحاولات".
فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في تغريدة أخرى: "نجري تقييما مستمرا للوضع".
وتابع: "وإذا بدا أن هناك اتجاها يتطور لتجنيد عمال من غزة لتنفيذ هجمات، فإن إسرائيل ستدرس خطواتها فيما يتعلق بمغادرة العمال من غزة".
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت إسرائيل زيادة عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل من 12 ألفا إلى 17 ألفا.
وحتى الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش لم يصدر تعليق عن محامي المعتقل ولا الفصائل الفلسطينية في غزة بشأن هذه الاتهامات.
ويأتي هذا التطور غداة مقتل إسرائيلي وإصابة 19 آخرين في تفجير مزدوج بالقدس الغربية لم تتبناه أي جهة.
واعتبرت فصائل فلسطينية، بينها حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي، أن التفجيرين جاءا ضمن "الرد المستمر والطبيعي على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب والأرض".
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967 تحتل إسرائيل أراضٍ في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.