23 أكتوبر 2022•تحديث: 24 أكتوبر 2022
أديس أبابا / الأناضول
سيطرت قوات إثيوبية وإريترية على بلدة أدوا التاريخية في منطقة تيغراي المحاصرة، وذلك قبل محادثات سلام مرتقبة بين الأطراف المتحاربة، بحسب عامل في المجال الإنساني.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن عامل الإغاثة (لم تسمه) قوله، اليوم، إن وحدات عسكرية إثيوبية وإريترية سيطرت على أدوا يوم السبت بعد انسحاب قوات تيغراي من المدينة بعد تكبدها خسائر فادحة.
وأضاف العامل أن غارة جوية استهدفت بلدة أدوا، الجمعة، ما تسبب في سقوط عدد غير محدد من الضحايا المدنيين.
وحتى مساء الأحد لم يصدر تأكيد أو نفي من الجانب الرسمي الإثيوبي بخصوص تصريح عامل الإغاثة.
ويعد سقوط أدوا آخر نكسة لقادة تيغراي الهاربين، الذين خسروا السيطرة على سلسلة من البلدات في الأيام الأخيرة.
والثلاثاء، أعلنت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية أنها سيطرت على 3 بلدات من بينها بلدة شاير الرئيسية التي تضم مخيما للنازحين وتعهدت باستعادة السيطرة على المطارات في تيغراي.
وكان الاتحاد الإفريقي دعا، في وقت سابق هذا الشهر، أطراف الصراع بإقليم تيغراي شمالي إثيوبيا إلى "الانخراط مجددا" بمفاوضات السلام، وهي دعوة وافقت عليها الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
ويشهد الإقليم اشتباكات عنيفة بين القوات الفيدرالية والعناصر المتحالفة معها من جهة، ومقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من جهة أخرى.
واستؤنف القتال بين قوات تيغراي والقوات الفيدرالية في أغسطس الماضي، ما أدى إلى إنهاء وقف إطلاق النار الساري منذ مارس/ آذار الماضي.
ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، تتجدد في إقليم تيغراي اشتباكات بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بغرض فرض السيطرة عليه.