Ahmed Mohammed Abdalla
23 ديسمبر 2015•تحديث: 23 ديسمبر 2015
أديس أبابا/ أحمد عبدالله / الأناضول
نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الأربعاء، احتفالا بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي، في مسجد أنوار أكبر مساجد العاصمة، بحضور ممثلين عن المجلس، والجماعات الدينية، وعدد من أعضاء البعثات الأجنبية .
وقال رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ محمد أمين جمال، إن "الاحتفال بالمولد النبوي يعتبر من أهم ما يميز مسلمي اثيوبيا"ز
واشار أن "المسلمين اليوم بحاجة إلى الوحدة أكثر من ذي قبل، ويجب أن يكون هذا اليوم يوم للتسامح و الذكر والعودة الى الله"، داعيا إلى "دعم المحتاجين والمساكين من المسلمين".
من جهته دعا رئيس المجلس العالي الإسلامي، الدكتور أحمد عبد الرحمن، إلى "نشر ثقافة التعايش والسلام والعدالة في اثيوبيا، ودعم جهود التنمية التي تشهدها البلاد"، مشيرًا أن "تم اختيار إثيوبيا من قبل النبي صلى الله عليه وسلم لاستضافة المهاجرين من مكة المكرمة في الهجرة الأولى والثانية".
وأدان عبد الرحمن، الأعمال التخريبية باسم الإسلام، محذرًا من "الإشعاعات التي يطلقها أعداء الإسلام لنسف وحدته"، دون أن يحدد هذه الجماعات.
وفي حديث للأناضول، قال الشيخ طه محمد هارون، إمام مسجد أنوار، إنّ "ما يميز احتفال هذا العام الحضور الكبير للمسلمين، على الرغم من أن المسجد كان قد شهد قبل نحو أسبوعين تفجير قنبلة يدوية، أصيب فيها عدد كبير من الطلاب، الذين كانوا ينشدون مدائح نبوية، تمهيدا للمشاركة في هذا اليوم".
وتعود احتفالات الإثيوبيين بمناسبة المولد النبوي تعود إلى هجرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في الدولة.
ورغم اختلاف عادات الاحتفال بالمولد النبوي لدى المسلمين الأثيوبيين، إلا أنّ القاسمً المشترك بينهم هو اعتباره يوم تسامح وعفو وتزاور وإنفاق، حيث يمثل العيد الثالث الى جانب العيدين الكبيرين الفطر والأضحى .
يذكر أن يوم المولد النبوي في إثيوبيا عطلة رسمية، في حين أن اليوم الأول من يناير(رأس السنة الميلادية) يوم عادي، حيث لا تزال إثيوبيا متمسكة بتقويم الكنيسة القبطية والمعروف محليا بالتقويم الإثيوبي، والذي يتأخر عن التقويم الميلادي المعروف بأكثر من 7 سنوات، وسيكون الاحتفال بعيد الكريسمس يوم الـ7 من يناير.
وتتكون السنة الإثيوبية من 13 شهرا، يبلغ عدد أيام شهورها الـ 12 الأولى 30 يوما، فيما يبلغ عدد أيام الشهر الثالث عشر، 5 أيام (أو 6 أيام في العام الكبيس ويأتي مرة كل 4 أعوام)، ويسمى في إثيوبيا شهر "النسي".